القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ليتني أراك بعيونهم أبي"الجزء الخامس عشر"

رواية ليتني أراك بعيونهم أبي"الجزء الخامسة  عشر"
..

رواية ليتني أراك بعيونهم أبي"الجزء الخامسة  عشر"

..



أخرجت القلادة وظللت أنظر إليها، وتخليت حياتنا تشبه هذه القلادة فكما من صنع هذه القلادة ظل يربط بين كل حلقة وأخرى، فمن الممكن أثناء ذالك تسقط منه واحده من هذه الحلقات ، والدى كذالك بنى حياتنا بتسلسل، ولكن عندما شَعر أن هناك شئ ما من الممكن أن يُفسد هذا التسلسل تجاهله ليكُمل حياته  بالرغم من أن هذا الشئ ثمين جداً هذا الشئ الذى تجاهله والدى كانت حياة عائلة بأكملها، عائلة مكونة من أب وأم وبنتين ولكن للأسف دمر والدى عائله لأجل عائلته ..
رواية ليتني أراك بعيونهم أبي"الجزء الخامس عشر"

   
صانع  القلادة الذى سقطت منه حلقة أثناء صُنعها سوف يُكمل عمله ولكن حتماً سوف يبحث عن الحلقة المفقودة لأنه يعلم جيداً قيمتها، ومن الممكن أن يبدأ بها قلادة جديدة،  ومحتمل أن يُوقف عمله للبحث عنها أولاً ..

 
الفرق بين والدى وصانع القلادة ..أن صانع القلادة يَعلم جيداً مدي أهمية وقيمة هذه الحلقة بالنسبة له  فبدأ بالبحث عنها لأنه من المهم بالنسبة له العثور عليها، أما والدى فالماضى هو الذى يبحث عنه لأنه لم يُقدر قديماً قيمته وقت أن كان حاضر الآن يطارده فى حاضره ليصير مستقبله ..

 
لأنه لا مفر من ظهور الحقيقة مهما طال بها الزمن ...
...
...
...روان ........روان ....
روان : حمدلله على السلامة يا ماما ..شوفتى الفستان اللى احمد جابهولى جميل ازاى ..
ماما : افرحى جاتلك هديه يا ستى اهوا ...
روان : ...انا نازلة انا واحمد نشترى حاجات للفستان ...........
ماما : احمد كلمنى وانا اشتريتلك يا ستى كل اللى هتجتاجيه اتفضلى ..بس اقفلى العلبه اللى معاكى الأول...........
روان : حبيبتى يا ماما بس انتى عرفتى درجة اللون بالظبط كدا إزاى ..
ماما : احمد بعتلى صورة الفستان يلا بقى اطلعى جربيه كدا عايزة اشوفه عليكى ...
روان : لا خليها مفأجاة بقى فى الحفلة ..المهم دكتورمحمد كلم احمد وأكد المعاد 
ماما: تمام احمد بلغنى ...المهم روان انا عايزاكى تقربى من مى وتعتذريلها عن كل اللى حصل زمان .....
روان : حاضر يا ماما ..طيب وبالنسبة للمرسم ؟؟
ماما: مش فاهمه بتسألى على المرسم ليه ..؟؟
روان : الصورة اللى انتى رسمتيها ل "مى" ..هتحتفظى بيها ولا إيه ؟؟؟ 
ماما : امممممممممم هقولك بعدين ..المهم إجهزى علشان نروح النادى ...
روان : ماما هو الجدار الرابع دا لسه برده ..قصدى يعنى هتكون ذكرياته مؤلمة ولا ...ماما بصراحه كدا ................................؟؟
احمد: ماما ..حمدلله على السلامة ...
ماما: بصراحة إيه ياروان إتكلمى ..
روان : ها لا مفيش قصدى ملوش لازمة تكون فيه ذكريات مؤلمة وسط ذكريات الطفولة ...
احمد: فيه إيه انتوا متخانقين ولا إيه ...إيه ياروان ماما جابتلك كل حاجه ..لو فيه حاجه ناقصة تعالى نخرج نجيبها ...
روان : لا يا احمد ماما جابت كل حاجه ..
ماما : إطلعوا إجهزوا يلا ..
روان :ماما والله ما قصدت اى شئ انا بجد .........
ماما : خلاص يا روان إطلعى ...
..
..
أنقذنى احمد بقدومه جيداً مقاطتعه لحديثى هذه المره كُنت على وشك إخبار والدتى بأننى أعلم كل شئ ...
قمنا بالإستعداد جميعاً للخروج للقاء دكتور محمد ومى ...
وصلنا النادى ولم تمر دقائق حتى حضروا  ...
 ......
احمد : دكتور محمد ..إتفضل ..إتفضلى يامى ...
روان : إزيك يا مى أخبارك إيه ..
مى : الحمدلله بخير ...ياروان .......
احمد : لحظة يا دكتور محمد..هبلغ بابا وماما إنكم وصلتم كانوا بيتمشوا هنا لحظة هاشوفهم وارجع ...
دكتور محمد : إتفضل يا احمد ..
روان : مى هوا انتى بتدرسى إيه ؟؟؟
مى : بدرس صيدليه ...وإنتى يا روان ..سنه رابعه ...
روان : انا بدرس ...صحافة وإعلام ...سنه تالته ..
..
وهذا هو سر فضولى المتزايد يوماً تِلو الآخر منذ صِغرى وأنا أرغب فى الإلتحاق بكلية الصحافة والإعلام وكانت دائماً والدتى تُخبرنى أنه لإجل تحقيق ذالك لأبد لى من البحث كثيراً والإطلاع ولكن لإسف تحول حُب الإطلاع إلى فضولى ليس له حدود...
..
للأجزاء السااابقة يمكنك زيارة الراوبط الأتية : 








author-img
الهام حسنى ابراهيم مهندسة تخطيط عمراني ومحبة للكتابة والتدوين .

تعليقات