القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الثانى



قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الثانى  
..
..



قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الثانى 

..



وفى الصباح فتح الصبيه الورشه بعدما أغلقها هذا الرجل من الخارج، وجاء أحد الأشخاص وأخذنى إلى مكان بعيد جداً عن منطقة الورشه، وعندما وصلت وجدت هذا الرجل يَنتظرنى عندما رايته أسرعت نحوه وظللت أُقبل قدمه أرجوك إتركنى أرحل أرجوك لا أرغب بالعمل لا أريده .
قال لي تريد أن تَعود تَتسول فى الشوارع تريد أن تعود تُضرب  وتُهان وتأكل من القمامة ، ألا تريد أن تعيش وتاكل ما تُريد وتلبس ثياب جيدة وتشترى ما تريد وقتما شئت .......

..


فأخبرته  لا لا لا اريد ضَربنى على راسى وأخذ يَضربنى بِقدمه ويقول  لا أستطيع تركك بَعدما عَلمت ماذا أعمل ولتعلم لست بمفردى، هناك من هم أعلى منى وإذا علموا بك ستكون جثة تُشرح اليوم وليس الغد كل من جاءؤ قبلك قالوا هذا الكلام ولكن الآن يَعملوا معى ويُمكنهم حتى تشريح شخص حى ليس بميت أفق لنفسك  جيدا وحَكم عقلك ولا تَكن غبياً  ..............


نادى على أحد الأشخاص وقال له خُذه إشرح له كيفية العمل ولكن لا تُخبره كل شئ فهمت فقال الرجل فهمت كلامك " أوامر ياريس "..........
أخذ يشرح لي كثيراً والذى فَهمته أنهم يَقومون بِشراء أجساد الموتى الفقراء من أقرابهم بعد موتهم ويَقومون بِتشريح هذه الجثث وبيع الأعضاء وكل ذلك يتم  بِمعاونة بَعض الأطباء ..........


فقلت له ماذا أطباء قال لى بهذا النص (أومال إحنا اللى هنشرح يعنى إنت ممكن تقول إن الأوضه اللى إنت إضربت فيها إمبارح مستشفى صغيرة أحسنلك كُل عيش وبَطل هبل إحنا مش قد الناس دى فهمت ولا ما فهمتش)
لم أستطيع التحدث بكلمة واحدة وقررت أن أن أن أن  ...... أعمل معه نعم سأعمل معهم .
ماذا تُريدين منى أن أفعل لو لم  أعمل سأكون جُثة فى هذه الغرفة ..........ولكن الذى جعلنى أموت خوفاً شيئاَ آخر...................آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟..



 ذلك الشاب الذى علمنى كيفية العمل لم يَكن طبيعى العرق يَملئ وجهه ويَخرج الكلام بصعوبة وووووووايضاً


لالالااااااااااااااا من المؤكد ما يدور بذهنى خطأ لا من المؤكد خطأ لن أخبرك بما كان يدور بذهنى وقتها  .

..
قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الثانى
قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الثانى 

..
..

مَرت الأيام يوماً بعد يوماً من سئ الى أسوأ كُنا نُحضر الجثث ليلاً إلى تلك الغرفة  ثم ياتى الأطباء يَقومون بالتشريح ويَضعونها بالثلاجة،  ثم يأتون لأخذ هذه الأعضاء عند الحاجة إليها أقصد عندما يَجدون المُشترى ..


أشعر وكأننى كُنت أحلم وأريد الإستيقاظ بسرعه لأننى تعبت أعيش مع تلك الجثث وأنام وأكل وأنا اعلم ما بداخل الغرفة...



ولكن لماذا أنا فقط  من ينام هنا لماذا باقى من يعملون معه لا يَمكثون معى ويبقون هناك ولماذا لم يُطلعنى على بَقية الغُرف، ولماذا ذلك الشاب الوحيد المسموح له بدخول أى غُرفة حتى غُرفة التعذيب الذى أشار إليها عندما حَذرنى من خيانته ؟ من ذلك الشاب ولماذا هو المميز؟ ...............
..
قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الثانى
قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الثانى

..


مرة أخرى ينتابنى الفضول لا لا لا لن  أترك نفسى هذه المرة كلما أطاوع نفسى أهلك لا لا أريد ان أعرف أى شئ عن ذلك الشاب ...............


وفى يَوم لن أنساه أبداً  فى هذا اليوم بَعدما فَتحت الورشه ككل يَوم ولكن لأول مره مَكثت بها لوقت طويل لأنى كل يوم بعدما أفتحها وأسلمها لمن يَأتون للعمل أذهب إلى ذلك الرجل لترتيب العمل الجديد .

..


 فى هذا اليوم أخذت كُرسى وجلست أمام الورشة  مَر عليا رجل حوالى خمس مرات وفى كل مرة كان يَرتدى شيئاً مختلفاً وكان يَنظر لى ويُغادر، وفى المره السادسه إنتابنى الخوف إعتقدت أنه مثلاً شُرطى ولكن أخبرت نفسى مستحيل ، هذا الشخص وكأنه يَلفت  إنتباهى إليه كأنه يقول لى تَحدث إلى لا أعلم ولكن هذا ما شعرت به مَللت ودخلت إلى الورشة وفجاة أتى ذلك الشاب لياخذنى وذهبت معه  .

..


لم أستطع أن أنظر إليه خوفاً من أن أطرح عليه أى سؤال أندم عليه كان قليل الكلام لا يتحدث إلا للضرورة  وهذه المره أخذنى إلى مكان آخر ...

..

..

..

..

..


مكان آخر عندما وصلنا جسدى بَدأ يرتعش وعَينيا تَدمع وظللت أتوسل إليه إتركنى بالسيارة وأحضر أنت الجثة لا أعلم لماذا حدث لى ذلك لا أعلم فقد إعتادت على ذلك لم يَكن غريب عليا ذلك ،  ولكنه قال لى ليست جثة واحده اليوم بل خمسة هيا إتبعنى.


سِرت خلفه إلى أن وصلنا ونقلنا معاً أربعة  جثث وعند الخامسة قال لى بالنص (دى بقى يا حلو  شيلها لوحدك من حظك الحلو أوى أوى إنك  إتوصى عليك  )..........

..

..


قلت له كيف أحملها وحدى ساعدنى فتركنى وذهب.........
 قبل أن أحملها إنتابنى الفضول لأرى تلك الجثة بالرغم من أننى كنت أرتجف وللأسف طاوعت نفسى بالرغم من أننى لا أحب أن أطاوعها دائماً ما تقودنى إلى الجنون ..............وكانت الكارثة .

..
..


..

..

..



وعندما كشفت الجثة ...............................ظللت صامتاً لا أتحدث وجاء ذلك الشاب وقال لى أنت مجنون أنت مجنون ماذا فعلت ...........تقدمت مرة اخرى وكشفت وجه الجثة أكثر وكانت المفاجاة آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهذه الجثة كانت جثة جثة ..........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

..


هذه الجثة جثة ذلك الرجل الذى مر عليا فى الصباح وأنا جالس بخارج الورشه هو ذلك الوجه لا أستطيع نسيانه ولكن كيف ومتى مات لقد رايته منذ ساعه كيف حدث سأجن ؟

..


لم أستطع تَحمل ما رأيت وعقلى لم يَنفك عن التفكير ففقدت الوعى تماماً  أخذنى ذلك الشاب إلى المستشفى وأخذ لي حجرة خاصة ليس حُباً فى ولكن خوفاً من أن أفيق فجاة فأتحدث بأى شئ او أن اُردد كلاماً وأنا غائب عن الوعى ، ظل بجانبى  إلى أن إستيقظت ولكن عندما إستيقظت كُنت أرى ذلك الرجل بِكل مكان وأرى وجهه فى كل شخص وإذا غفوت وجدته  بإحلامى وعندما أمشى أشعر بِخطواته وهو يسير بِجانبى وصلت لدرجه الجنون وأخذت الكثير من الأدويه المهدئه للأعصاب ولكن بدون فائده ......

..


مَرت الأيام وإطمئن قلبى وعُدت إلى العمل بالرغم من كُرهى للعوده ولكنى عُدت مرة أخرى وأصبحت اُمارس حياتى بشكل طبيعى بالنسبة لي كما بالماضى ...
كُنت كل يوم أجلس بخارج الورشه إلى أن يأتى ذلك الشاب ...وفى يوم الثلاثاء صباحاً الساعه السابعه كما آراها بيدى الآن شعرت أننى مخنوق جداً ولم أستطع التنفس فَقُمت فتحت الورشه لإجلس بالخارج قليلاً ثم أدخل لأعاود فتحها الساعه التاسعه ككل يوم ......

..

...

..


ولكن عندما فتحت الورشه وجدت الجو مظلماً الساعه بيدى السابعه صباحاً وبالخارج الجو مظلم كيف ........
امممممممم لا بأس لا بأس من المؤكد أن ساعتى بها خطا ما ......
أغلقت الورشه وعُدت للنوم مرة أخرى لا أعلم كم ساعة نمت ولكنى إستقيظت ونظرت إلى الساعه كانت التاسعه إستقيظت على صوت الصبيه وهم يَطرقون على الورشه ويَقولون لي إستقيظ الساعه التاسعه الآن إفتح الورشه.
إستيقظت وفتحت الورشه وقلت للصبيه سوف أذهب أشترى شيئاً لن أتاخر ذهبت إلى أحد المحلات لإصلاح ساعتى ولكن الشاب بالمحل أخبرنى قائلاً ليس بها شيئاَ لإصلاحه فهى سليمه أخبرته  إنها تُقدم وتؤخر مِراراً أصلحها لي قال ليس بها شيئاً...

..

..


قُلت له إذن سأشترى واحده جديده إشتريت واحده جديده وتأكدت أن الوقت مضبوط  بها ورحلت .........
ليلاً بعدما رحل الأطباء والشاب وأغلقت الورشه هَممت للنوم ولكن شَعرت بما شعرت به الليله الماضيه ولكن هذه المره وكأن شخص يخنقنى بيديه إنتبانى الخوف أن أصرخ ، فأنا بمكان كله جثث وأعضاء وحاولت أن اُدافع عن نفسى ولكن كيف كلما حاولت أن أنزع يديه ليس هناك يد لأحد كى اُمسك بها ليس هناك أحد ماذا يحدث سأموت إتركنى أرجوك من أنت إتركنى أرنى نفسك من أنت من أنت ...........................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



..

...


...


قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الثانى
قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الثانى
..

وفجاة توقف كل شئ وظللت ألتقط أنفاسى مرة أخرى نظرت إلى الساعه الجديده  وجدتها الساعه السابعه ونظرت الى الساعه القديمه وجدتها أيضاً السابعه  فتحت الورشه فإذا بظلام هالك كنت سأجن .................................

وهناك صوت خطوات خلفى  وأيد شخص تقترب من  جسدى لم أستطيع حتى التحرك وظلت الخطوات تزيد وتزيد نحوى والأيد تقترب منى أكثر فأكثر و تخقنقنى أكثر فأكثرإلى أن سقطت على الأرض ولم أشعر بشئ وإستيقظت على صوت الصبيه مرة  أخرى وهم يطرقون على الورشه كنت خائف لدرجة الموت أمسكت بالساعتين كانت الساعه التاسعه نظرت إلى المرآه لأرى وجهى ولكن ولكن اين أنا أنا   لا لا لا  أرى وجهى ماذا يَحدث . ........................


فَتحت الورشه ظَللت أُهرول نَحو الصبيه  وأقول لهم هل ترونى هل ترونى .........نعم نرآك أحضرت المرآه ونظرت إليها وجعلتهم ينظرونى معى هل ترونى بها ...........نعم نراكولكن ولكن انا لا أرى نفسى ............................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا أرى نفسى .............ظللت هكذا وجلست بركن بالورشه وأخذ جسدى يرتجف لدرجه أنهم   إنتابهم الخوف منى وإتصلوا بصاحب الورشه واخبروه بما حدث ..............وعندما حضر إلى الورشه اخذوا يتحدثون إليه ويخبروه بما ماحدث ......ولكن الغريب هو.................... .......
....
....
أنهم أخبروه أننى منذ شهر وأنا لا أفتح الورشه بِمعيادها الساعه التاسعه .........إقتربت منهم وقُلت لهم شهر أجابوا نعم شهر قلت لهم لا إنهم  يومين فقط  قالوا لا شهراً كاملاً . نظر لى  صاحب الورشه وظل ينظر لى .. لدرجه أننى من شدة خوفى منه سقطت على الارض قال للصبيه إذهبوا الآن ....... أغلق الورشه وأخذ يقترب منى ويُحدثنى قائلاً ماذا بك بماذا تشعر إروى  لى كل شئ  هل دخلت هذه الغرفه قلت له....

..

لالا ااااااااااااااااااااا لم ادخلها اذاً ماذا حدث لك ................جلس على الكرسى ووضع العصا التى بيده على راسى وقال لى أخبرنى كل شئ هيا ................... وما إن بدأت أتحدث حتى عجز لسانى عن النطق وكأن شخص ممسك به لا أستطيع التحدث حاولت وجاهدت نفسى ولكننى لم أستطيع التحدث هناك أحد يَمسك لسانى أخذ الرجل يَضربنى ويقول تكلم وأنا لا أستطيع ...
أمسك بيدى وسحبنى وفتح الغرفه الثالثه التى أشار إليها عندما أتيت أول مره وحَذرنى منها وهو يَسحبنى تذكرت كلامه ظللت أحاول أن لا أدخل الغرفه ووضعت يدى الأخرى على حافة الباب حتى لا أدخل وأغلقت عينى حتى لا أرى ما بها فأمسك بيدي  الأخرى وسحبنى بقوة الى داخل الغرفة وألقى بى  بها واغلقها .............



 ..
..
قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الثانى
قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الثانى

..
..
..
..
..



يُمكنك قراءة الجزء الأول من قصة " شاب بعمر ال 100 عام " من هنا 







author-img
الهام حسنى ابراهيم مهندسة تخطيط عمراني ومحبة للكتابة والتدوين .

تعليقات