القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الأول


قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الأول


قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الأول 





إذا كُنت تعتقد أنك شخصاً ملائكياً لا يُؤذى أحداً ذو قلب طيب يحنو على كل محتاج ما تمكله تجود به عيناك لم تمرق أحدهم يوماً بنظرة إستخفاف وكبر،إذاً لا تقرأ هذه القصة لأنك حتماً ستبغض ذاتك بالنهاية لأنك سكتشف بالنهاية أنك مذنب،أما إن كُنت تعى حقيقة ذاتك وحقيقة كوننا بشراً نصيب ولكننا كثيراً نرتكب الأخطاء ف مرحباً بك ........
قصة خياليه لها علاقة بالواقع .........
............
........
..
...

............
........
.....أترككم  مع قصة قصيره بعنوان (شاب بعمر ال100 عام )

..


المقدمة :

هو لم يشعر يوماً بكونه طفل له حقوقه،هو دائماً تُرمى عليه الواجبات هو عاش آسير الفقر والوحده بالرغم من أن حوله الكثير ولكن الكثير بعالمه قليل، ليس لديه أم حنون أو والد يعول، عاش حياته وهو طفل رضيع يتنقل من أيد لأيد كسلعه تباع وتشترى للكسب وحينما إشتد وأصبح بسن4 سنوات كان يُعامل وكأنه بعمر الأربعين.

..
هو يوم هنا يتسول ويوماً هناك يسرق هو هناك بدلاً من أن يَكبر بِحلم أن يَكن له كَيان ، كَبر وهو صغير وليس لديه حتى رغبة لأن يحيا كأنسان،عاش حياته بلا هدف بلا طموح عاش حياته بين القيل والقال عاش بهمومها ولم يَذق مره واحده سَعادتها عاش بلا أب بلا أم بلا ماؤى .
عاش حياة أسوء مما قد يتخيلها بشر لدرجة أنه فقد إعتقاده بِكونه بشر يستحق الحياه لم يَنعم بما يَجعله يَفخر بِنفسه لم يَشعر مرة بِكونه له حقوق على أحد والآن وهو بِعمر العشرين عاماً يحيا بجسد رجل ب100 عام..


..هو شاب بعمر ال100عام ...
.........
..
..
..
.
.
أتمنى لكم قراءة ممتعه مرعبة .....
...

..




شاب بعمر ال100 عام


..


أروى قصتى بدون أن اُخفى ما قد يَخجل منه الكثير أتحدث الآن وعمرى عُشرون عاماً  كما أخبرونى فأنا فى الحقيقة لا أعلم الكثير عن حالى الآن، فقدت الكثير ليس فقط أشخاص ولكن فَقدت بعض أعضاء جسدى لن أقول الآن ماذا فقدت حتى
لاتَدمع أعينكم من بداية الحديث .
ولدتُ بمنطقة ليست بالفقيرة بل تحت ما يُسمونه خط الفقر لا تروق لى  هذه المسيمات التى  تُطلقونها علينا نحن الفقراء،كلما سَمعتها شَعرت وكأنى أرغب بِقتل المجتمع بأكمله لأن ما عَانيته أنا ومن نَعيش فى هذه المناطق يفوق الوصف، ولدت لأب وأم لا يَعرفون معنى الحنان والعطف عندما وصلت سن السادسة من عمرى لم أذهب الى مدرسة لم يَكن هناك أى مدرسة ولكنى ذَهبت الى شخص يعمل " نجار " خارج المنطقة وافق أن أعمل معه وهنا بدأ خروجى إلى خارج المنطقه .
..
تعجبت كثيراً عندما وافق هذا الشخص أن أعمل معه بالرغم أنه يعلم ماذا كُنت أعمل قبل أن آتى إليه تُريدون أن تَعلموا ماذا كُنت أعمل ،مُنذ  أن ولدت وأمى تُؤجرنى  لنساء المنطة يَتسولون بى وعندما بَلغت السنة الرابعه  فى أحد الايام إستيقظت وجدت نفسى فى بيت كبير وحولى الكثير من الأطفال لن أنسى هذا اليوم مطلقاً أتذكره وكأنه اليوم، إستقيظت على صوت رجل مظهره  أشبه بالذئب  شَكله بغيض جداً ، قَسمنا حسب أعمارنا وأخذنى أنا ومن كانوا بِمثل عُمرى وكان يُدخلنا واحداً  تِلو الآخر فى غُرفة وكل من كان يَخرج من هذه الغرفة كان يَخرج مشوهاً . 

كان يُشوه وجوهنا وأجسادنا وكانت تَتعالى صرخات الأطفال ألماً ولكنه لم يَكن يَعتبر أننا أطفال بالنسبة له نَحنُ تِجارة دفع أموالها مُسبقاً بعقد بيع نهائى بحق إنتفاع كامل لا يحتاج لثوثيق بل فقط تلك الأموال التى قدمها لأبٍ وأم لا يَعنيهم سوى المال فنحن اصبحنا كالعبيد له يفعل بينا ما يَشاء وقتما يَشاء  .

بدأ هذا الرجل يُعلمنا كيف نَتسول وفى هذا اليوم شوه قدمى ووجهى كنت ساموت من الألم ولكنه لم يَتركنا وآلمنا بل أخذ يُعلمنا وإذا بَكينا ينهال علينا بالضرب ، وبَدات أتسول فى الشوارع بدأت بالخروج بمفردى لذلك العالم الذى لا أحمل بداخلى له سوا الكراهيه  " مجتمع مريض بطبعه لا تتحرك مشاعره ولا ينكمش وجهه حزناً ولا يُبادر بالمساعدة إلا إذا رأى وجه مشوه أو شخص لا يستطيع الحركة أو أو أو فهو مجتمع مشوه كلياً " ، ولأننى  ليس لى ملجأ غير العودة إلى ذالك الرجل بنهاية كل يوم  لم أستطيع حتى الهرب فإذا قُمت بالهروب  سوف أواجه  ماهو أسوء . .................

حتى أننى ذهبت ذات مرة لوالدتى  ووالدى فأبرحونى ضرباً وأعادونى إلى " وجه الذئب " الذى قام هو الآخر بضربى ضرباً مبرحا على قدمى التى قام بتشويهها قائلاً هكذا سيكون أفضل وسيكون أفضل إن قُمت ببتر قدمك يوماً ما حاول مرة أخرى الهرب وسترى .
وعندما بَلغت سن السادسة ذهبت الى ذلك الرجل الذى يعمل  " نجار "  حَقيقةً ذهبت إليه لأننى شَعرت أنه طَوق النجاة الذى يُمكنه أن يُحررنى مما أنا فيه، وهو الوحيد الذى يستطيع التحدث " لوجه الذئب "  هذا الرجل كان يأخذ الأطفال من عُمر السادسة حتى العاشرة يَعملون لديه خارج المنطقة ،ولكن الغريب أنهم لا يَعودون مطلقاً إلى المنطقة مرة أخرى .لم اُفكر حينها فى هذا اللغز فمهما  يَكن هذا الرجل سيمنحنى الحرية وسأخرج من هذه المنطقة وليس لدى بهذه المنطقة من أرغب بالعودة لرؤيتهم وساُرحم من رُؤية وجه الذئب لم اُفكر سوى بالخروج من المنطقة، ولكنى بعدما خَرجت وعرفت ماذا سوف نَعمل ، وعندما كُشف الوجه الحقيقى لهذا الرجل نَدمت  وتمنيت لو عُدت مرة أخرى " لوجه الذئب " !!!!!!!!!!!!!

ذَهبت الى هذا الرجل يوم الأحد لا أتذكر التاريخ فما إعتدت على الإهتمام به وطلبت العمل معه وافق دون أى تَردد وأعطانى موعد باليوم الثانى كى أذهب إليه وأعطانى بعض من المال لأشترى ملابس غير ملابسى فقد كانت ممزقة وقديمة جداً، وبالفعل ذهبت إليه باليوم الثانى وأخذنى معه إلى خارج المنطقة وقال لى اليوم سوف تبدا العمل معى ،لا تَسألنى عن أى شئ آمرك أن تَفعلهُ مُطلقاً اُريدك لا تَسمع لا تَرى لا تَتكلم وأيضاً هناك كَلمتين إياك أن تَنطق بِهم أمامى وهما ......(كيف .ولماذا)  .....قال لى فَهمت لم أستطع التحدث وحركت رأسى فقط موافقاً على كل ما قال ومن هذه اللحظة وانا أترقب المصير الذى ينتظرنى مع هذا الرجل ..

..


قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الأول
قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الأول 

..
..

..

أخذنى الى الورشه ولكنها لم تَكن ورشه عاديه كانت صغيره كبيره ..كيف سأشرح لكم هى عبارة عن غرفة ليست بالكبيرة ولكن بها غرف اُخرى حوالى ثلاثة أو أربعه لم تَكن غرف عاديه بل مخبأ نعم مخبأ لم يُطلعنى سوا على غُرفتين فقط وأشار إلى الثالثة قائلاً " إذا قادك عقلك يوماً للخيانه فهذه الغرفة ستكون مَصيرك أترغب أن أطلعك على مابها "  فإنتابنى الخوف وأسرعت وقلت لا لا لا لا لا  ..... لا أريد .....لن أخونك أبداااااااااااااً    ....قال لى سَنرى.
إنتهى يومى الأول معه وتركنى أنام بالورشة ، وفى الساعة الرابعه صباحاً وجدته يَفتح الورشه ويقول لى أفتح هذه الغرفة بسرعة وألقى لى المفاتيح  وأخرج من كانوا معه شوال كبير ودخلوا إلى الغرفة ، وعندما هممت أن أدخل وجدته يَضربنى بِقدمه ويقول لي أغلق الورشة وإياك أن تدخل، إنتظر بالخارج وتذكر جيداً إن قادك فضولك ودخلت هذه الغرفة أننى حذرتك مُسبقاً، أغلقت  الورشة سريعاً ولم أدخل وكان الصمت يَعم المكان وفجأة إنتابنى الفضول وقَررت أن أدخل ولكن عِندما دَخلت ورأيت ما كان بالشوال وما بالغرفة ..خرجت مُسرعاً وأنا أصرخ  لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .فَضربنى أحدهم إلى أن غِبت عن الوعى وعِندما أفقت وجدت الرجل بجانبى فحدثنى قائلاً " ألم أحذرك من مجارية فضولك تَحمل إذاً تبعيات هذا الفضول أنت من إختار سوف تعمل معى بهذا لم أكن اريدك تعمل بهذا ولكنك اخترت " .......؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عندما أفقت لم أستطيع التحدث  بِكلمة واحده سَكب على الماء وقال لى أنت من إخترت هذا الطريق  سأرحل الآن أغلق الورشة ونم وقم بِفتحها الساعة التاسعة صباحاً سيأتى الصبيه للعمل وسيأتى شخصاً يأخذك الى مكان سانتظرك أنا فيه، ظللت اصرخ لا لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا لا تتركنى ارجوك  هنا ارجوك لاااااااااااااااااااااا تتركنى  هنا وحيداً ارجوك أعيدنى حيثما كنت ارجوك أو خذنى معك أتوسل إليك ، ولكنه ضربنى بِقدمه وأغلق الورشه من الخارج، لم أستطيع النوم جسدى كان يرتجف وعينيا تدمع وأنظر إلى تلك الغرفة وأريد أن اصرخ ولكن الخوف كاد أن يقتلنى ظننت أن هذه الليلة أخر ليلة بحياتى ...
.....
أعلم ما يدور بذهنك الآن تُريدى أن تسألينى  ماذا كان بالشوال ؟؟؟؟؟؟؟...
...
...
قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الأول
قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الأول 

..
..
...
آآآآآآآآآآآآهاً على تلك الليلة عندما دخلت الغرفة كانوا قد أخرجوا ما بداخل الشوال كان بداخل الشوال كااااااااان ...

...
...
...
...
...
...
....
...
...
...
...

  (جثة) .نعم " جثة " كان يَقومون بتشريحها ويضعون الأعضاء فى إناء وآخرون يَقومون بغسله او تعقيمه لا أعلم ماذا يَفعلون كانت  روحى فى هذا الوقت وكأنها تَنسحب من جسدى، ولكن ما جعلنى أصرخ عندما فتح أحدهما شيئاً يشبه الثلاجة ووضع فيه الأعضاء وكانت هذه الثلاجه ممتلئة بالأعضاء البشرية ......................مضت الليله لا أعلم كيف مضت  لم أستطيع النوم دقيقه واحده وعيني تنظر إلى باقى الغُرف يا تُرى ماذا بها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
......



قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الأول
قصة رعب قصيرة " شاب بعمر ال100 عام " ..الجزء الأول 

...
..
..



يُمكنك قراءة الجزء الثانى من قصة " شاب بعمر ال100 عام  من هنا 


author-img
الهام حسنى ابراهيم مهندسة تخطيط عمراني ومحبة للكتابة والتدوين .

تعليقات