القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص قصيرة - جسد إمرأة بعقل رجل ...الجزء الثالث


قصص قصيرة - جسد إمرأة بعقل رجل ...الجزء الثالث



قصص قصيرة - جسد إمرأة بعقل رجل (الجزء الثالث) 

..
..

يمكنك الإطلاع على الجزء الأول من القصة من هنا 
..
..
يمكنك الإطلاع على الجزء الثانى من القصة من هنا 

..

..
جسد إمرأة بعقل رجل
..
..
..

كنت دوماً أجادلها وأضايقها بكلماتى فإذا بها قبل أن اخبرها بإحتياجى إليها أجدها بجوارى

 تُساندنى علمتنى كيف يكون الأهتمام بالغير دون معرفته ...كانت تهتم بالجميع حتى من

 لا تعرفهم ...حتى عاملات المدينة كانت تهتم بأومرهم ...لأول مرة أشعر بمعنى الصداقة ...كان 

معها ....كانت دوماً بجانبى فى مرضى فى فرحى فى حزنى فى ضيقى ....ولكن لسبب ما لم نعد 

كما كُنا .
..
..

هى رحلت ولكن تركت بداخلى الحنين والشوق إليها ..وتركت بداخلى الصورة الجميلة لروفيدة 

ولكن محبوسة تتنظر عودتها لأطلاق سراحها ...
...
...

فى هذه اللحظات ومع هذه الكلمات كانت دكتورة روفيدة تبكى ..حتى أنا لم أستطيع إيقاف دموعى


 مثلها وبالرغم من أنها طلبت منى عدم مقاطعتها أثناء حديثها إلا أننى لم أستطيع أن أمنع نفسى 

من سؤالها ...
..
..

دعاء جودة : تشتاقين إليها ..

..
..
..
..
دكتورة روفيدة : أشتاق إليها كأنى لم أشتاق لأحد قبلها ..لدرجة أننى قمت بشراء الشقة المقابلة 


للعيادة حتى اتذكر إبتسامتها لى ولقاؤنا الأول بالمدينة كلما فتحت باب العيادة أو باب شقتى ....

دعاء جودة : إذاً لما كان الفراق بينكم ..؟؟؟


عند سؤالى هذا السؤال لدكتورة روفيدة ...توقفت وظلت تفكر مايقرب من دقيقتين ولم أرغب فى 


مقاطعة تفكيرها .......وفجأة بدأت تواصل حديثها .....
...
...
...
...
...
...
...


اَنهت دراستها الجامعيه قبلى بسنتين ومع ذلك ظلت بجوارى لم تتركنى أشعر بالوحدة مرة أخرى 


.رفضت أن اُقيم معها بسكن خارجى ، وكنت اقيم بالمدينة الجامعية .

..

كانت تاتى كثيراً لرؤيتى كانت دوماً هى التى تبادر بالاتصال وبالرغم من أنها ظلت بالقاهرة 

لأجلى فقط كنت اتجاهلها لا أعلم لماذا ..

أصبحت لا أهتم لأجلها كل ما كان يشغلنى أن أبقى كما انا الأولى وما يعقونى عن طريقى لا بأس 


من الإستغناء عنه وحدث موقف جعلها تتركنى للأبد ، بل وأخبرتنى أننى لن أجدها حتى لو بحثت 

عنها طيلة عمرى ..
..
...
...
قصص قصيرة - جسد إمرأة بعقل رجل ...الجزء الثالث


...
...
..

ولكنى أشتاق لها فى اليوم الف مرة ..


أشتاق لصديقتى ندمت أننى تركت يدها دون أن  أتمسك بها ..


أرجوكى أخبريها ....أخبريها ..أننى .....ندمت ..ندمت على كل شئ


أخبريها ..أنها دائى ودوائى ..


أخبريها ..أنها فرحى وشقائى ...


أخبريها أننى جرحتها ولكن أين قلبها الذى كان من عِتابها ينسانى ..


أخبريها أننى أتمنى لقاؤئها ولو لبضع ثوانى ...


أخبريها أننى أخطئات بحقها ....لم اُقدر صدقها ..لم اُقدر قربها ..لم أهتم لأجلها ..ولكن من منا لا 


يُخطئ ..فالله يسامح فمن هى حتى  لا تُسامحنى  ..

..
..
..
..

كانت تردد تلك الكلمات وهى تبكى لم أستطيع لأول مرة تمالك أعصابى فتركتها وخرجت مسرعه


 دون أن أُكمل القصة التى كنت أتطوق لسماعها ..كلماتها جعلتنى أبكى كأن لم أبكى من قبل ...
...
..
..
..
..

عُدت الى بيتى وظللت أفكر فى كل الأحداث التى قُصت على اليوم من دكتورة روفيدة الجندى 


وكان على أن أنجز مقالة لتنشر فى الصحيفة فى عددها الذى  سيصدر فى الغد ..بدأت أكتب

 المقالة ...وكُنت بطبيعة الحال متأثرة بكلام دكتورة روفيدة ...
..
..
..
..
..
..
..
..
..

وكانت مقالتى كالآتى .....


مقالة بعنوان (لم أكن أريد أنا أكون كما أنا ) للصحفية دعاء جودة للعدد رقم 128 لجريدة الخيال 


الواقعى ....
..
...

(مجتمع مريض بِطبعه كاد أن يقودنى للجنون لأ أعلم هل أحيا كما يريد ..أم كما أنا أريد ....كنت


 صغيراً فشكلنى والدى كما يريد والأن لا تعجبه طباعى ..
..
..

.من منا لا يريد أن يُخرج حقيقته التى بداخله من منا لايريد الإفصاح عن الشخص الآخر الذى 


يُصارعه بداخله ...من منا لم يحيا أسير لتصنيف المجتمع له هذا مهذب وذاك طيب وهذا شرير

 وذاك محتال .وهذا قوى وذاك ضعيف ..من منا لم يجبره المجتمع بأن يحيا فى ثوب لا يُريده 

...من منا لا يخاف من ان يُنزع تلك الثوب ....

..
..
..
..
..

لما نُستعمل كأداه لتحقيق أحلام غيرنا ...وعندما ننتهى من تحقيق تلك الأحلام نُصارع الزمن


لتحقيق أحلامنا ولكن للأسف الوقت قد إنتهى ....

أنا الصحفية دعاء جودة تعرضت لذلك طيلت حياتى وانا أسعى لتحقيق احلام والدى والآن أحيا 


بالخيال لتحقيق أحلامى على أرض الواقع ...

نصحية لكل أب أسأل أبنائك ماذا يريدون وكن لهم بالنصحية مُوجهاً لا مُلزماً ..

..
..
..
..
..
..

ملحوظة ..خارج المقالة ..


كن صديقاً صدوقاً للنهاية وتحمل من أجل صديقك قدر ما تستطيع ولا تترك هذه العلاقة السامية 


تنقطع لمجرد كلمات قد ينطق بها أحدكم من ضيقه وهمه ..)
..
..
..

بقلم ....دعاء جودة ..

تمت ..
....
....
.....



بَعثت المقالة للجريدة ...وذهبت للنوم ...وفى اليوم التالى بعد الساعه العاشرة مساءاً ...ذهبت إلى 


دكتورة روفيدة لإكمال القصة ولكن الغريب ..

أنها رفضت مقابلتى وأخبرت السكرتارية بإبلاغى بأنها أنهت إتفاقها معى ....


إنتظرت حتى أنهت جميع الحالات لديها ، وهممت أن أدخل إليها فمنعتنى السكرتارية بشده 


وهددتنى بطلب الأمن ، كانت السكرتارية ممسكة بيدى وتحاول إخراجى الى خارج الشقة .

..
..
..

 فتحدثت بصوت جهور  قائلة ..دكتورة روفيدة .....لو لم تُكملى إتفاقك معى سوف أنشر القصة 

الى أن إنتهينا وبإسمك فأنتى من بدأتى بخلف الأتفاق ...............

وفجأأأأأأأأأأأأأأة خرجت دكتورة روفيدة ..


دكتورة روفيدة  : هل هذا تهديد ..؟؟
..
..
..
..
..

دعاء جودة : لا حقيقةً أردت فقط إستفزازك ...

دكتورة روفيدة : شخص ما أخبرنى أن الوعد أمانة ومهما حدث لابد أن أكون أميناً عليه مهما 


حدث ...
دعاء جودة :لازلت عند وعدى لم أقصد سوى إستفزازك لتخرجى للقائى ولكن من هو ذلك 

الشخص ..؟؟؟
..
..
..
..
..
..
..
..

أخبرت دكتورة روفيدة السكرتارية والممرضة بالأنصراف وسمحت لى بالدخول لتكمل ما قد بدأناه


 القصة التى لم تتكمل بعد ....
..
..
..
..
..
..
..

دعاء جودة : دكتورة روفيدة أن أعتذر وبشدة لكِ لكنك أنت من أجبرنى على ذلك ..


دكتورة روفيدة : لا عليكى أستاذة دعاء فلنبدأ لننهى ما تريدين ، ولتعود حياتى إلى ماكانت عليه


 فمنذ ظهورك بحياتى وكل ماضيا يُصارعنى ، أتمنى بإنهاء ما تريدين أن تعيدى لى روفيدة التى 

سلبتيها منى بإستحضار ماضيها ....

لا داعى لطرح الأسئله كالبارحة سأبدا بالحديث ...
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..

قصص قصيرة - جسد إمرأة بعقل رجل ...الجزء الثالث
قصص قصيرة - جسد إمرأة بعقل رجل ...الجزء الثالث 
..
..
..
..

بطبعية الحال تأثرت دكتورة روفيدة بذكرياتها مع صديقتها ..هى الآن تُريد أن تُنهى قصتها لتعود


 لتنسى ماضيها بالرغم من أنه يُصارعها كل يوم ولكننى أحييته من جديد بداخلها ....

..وأكملت حديثها قائله
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...
...


لا داعى لذكر المزيد عن المحطة الثانية بحياتى (الصداقة )...سأتحدث عن المحطة الثالثة 


.....المحطة الثالثة التى ساعدتنى على تحمل غياب صديقتى بطلة المحطة الثانيه ..

بطل المحطة الثالثة بحياتى هو الذى اخبرنى أن الوعد أمانة وأخبرنى بذلك لأننى لم اُوفى  بوعدى


له ...
..
..
..
..
..
..
قصص قصيرة - جسد إمرأة بعقل رجل ...الجزء الثالث


قصص قصيرة - جسد إمرأة بعقل رجل ...الجزء الثالث 

...
...
..
..

بطل المحطلة الثالثة ..هو أحمد ...تقدم لخطبتى وعندما تحدثنا لأول مرة معاً كنت فى قمة السعادة 

أعجبنى تدينه وتواضعه الذى كان يتحدث به ....لأول مرة يجذب أحدهم إنتباهى .....كان ذلك بعد

 أن أنهيت دراستى الجامعية ......وافقت على الخِطبة ...وكان يتحمل منى ما لا يتحمله أحد 

....كنت عصبيه جداً لا اجيد التعامل معه ولكن كان يتحمل منى كل شئ ويتجاوز عن كل اخطائى  .
..
..
..
..
..
..
..

بمرور الوقت أعتادت على كونه بحياتى وأصبحت أكثر ليناً فى تعاملى معه ..بل وأهتم به وبكل


 أحواله ..أصبحنا نتشارك بكل شئ ....ولكن شخصيتى لم تتغير أُحكم عقلى لاقلبى بكل أمور 

حياتى ....مر على خِطبتنا حوالى خمسة أشهر ...كنت أبحث دوماً عن صديقتى وأسال عنها ولكن

 دون جدوى حتى أننى ذهبت الى بلدتها فأخبرونى أنها تركت البلدة هيا وأهلها ولا أحد يعلم أين 

ذهبوا.

..
..
..
..
..
..
قصص قصيرة - جسد إمرأة بعقل رجل ...الجزء الثالث


قصص قصيرة - جسد إمرأة بعقل رجل ...الجزء الثالث 

..
..
..
..
..
..

قررت نسيانها وعدم البحث عنها فلم يكن ما حدث يستدعى كل ذلك ولكنها وفت بوعدها بأنها 

ستتركنى ولن اجدها مهما بحثت عنها ...ولكن الآن احمد بحياتى حيث كل شئ بخير مادام معى

..
..
..
..
..
..
..
..
..
ولكن كعادتى لا تكتمل  أبداً سعادتى ...عُنيت معيدة بالجامعه ...الأمر الذى أغضب أحمد بشدة 

لأن ذلك يعنى تواجدى بالقاهره دوماً ..بدأت المشاكل بيننا منذ ذلك الحين وأتهمته بأنه لا يُريد لى

 النجاح بل ويغار منى ، ولكن كعادته إمتص غضبى ، وأخبرنى أنه فقط يخشى أن أمكث بالقاهرة 

وحيده لا أحد معى .

..
..
..
..
..

أخبرته أننى دوماً هكذا ولا أخشى الوحده ولابد أن أُكمل نجاحى فما وصلت لما أنا فيه بسهولة 

..أخبرنى أن الوضع تغير وأنه الآن بحياتى ولن يتركنى وحيدة مرة أخرى ..بعد يومين جاء إلى 

البيت وأخبرنى بأنه نقل عمله الى القاهره ليبقى بجوارى ..وأننا سنسافر سوياً ...

كان الأمر أكثر صعوبة على أحمد لان عمله بالقاهرة أكثر صعوبة من عمله ببلدتنا ...سافرنا 

سوياً وكنت أقيم بشقة بها بعض الطالبات ..تعرفت عليهم جميعاً ولكن كان هناك حدود للتعامل 

......كنت أقابل أحمد يومياً ..

..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..

وفى أحد الأيام أخبرنى أن لديه مفأجأة لى سيخبرنى بها بعد أسبوعين من الآن ..وأن أيضاً أخبرته 


ان لدى مفأجأة له بعد أسبوعين من الآن ..وأخبرنى أنه تحدث إلى والدى لتحديد معاد للزواج 

..وكان أجمل يوم بحياتى ......

ولكن كعااااااااادتى لم تكتمل سعاجتى هذه المرة أيضاً .............

..
..
..
..
..
..
..
..
..


كانت المفأجاة خاصتى لأحمد أننى سأترك التدريس بالقاهرة وسنعود للبلدة وأن أبى سيُساعدنى

 لإقامة عيادتى الخاصة ...وسأكمل التدريس بجامعه قريبة من البلدة ..كما اننى قُبلت للعمل بأحد

المستشفيات الخاصة ...

دعاء جودة : كل هذا هل هذه مفأجأة أم صدمة ..؟؟؟؟؟؟ آآآآآآآآآآه أعتذر عن المقاطعة ...
..
..
..
..
..
..
..
..

ثم أكملت حديثها قائله ..
..
وكانت مفأجاة أحمد أنه حصل على فرصة عمل بالخارج وأنه يُريد إتمام الزواج لنسافر معاً لانه 


لن يستطيع السفر بدونى ....
..
..
بعد أسبوعين ..كلاً من أخبر الآخر ....المفأجاة ...بل كم قلتى الصدمة ...


بعد أن أخبرت أحمد ...عاتبنى ...ولأول مرة آراه غاضباً لهذا الحد ، عاتبنى على عدم إخبارى له 


من البداية بكل هذه الأشياء ..وبشأن العياده ...وكيف لى العمل بكل هذا ..وقال لى ..أأنتى رجل 

تبحثى عن كل هذه الأعمال ...لما تنسين نفسك وتنسينى معك ..أليس لى الحق أن أكون جزء من 

إهتماماتك ..كل هذه ألأعمال بالأضافة لتحضيرك الماجستير ..أليس كذلك دكتورة روفيدة ...لما لم

 تخبرينى بكل ذلك ...

..
..
..

.أخبرته أننى كنت أنتظر الأنتهاء من تجهيزات العياده ..فقد لإخباره ..بأننا يمكننا البقاء ببلدتنا 


...كما هو فعل ..بعدم إخبارى بسفره ..بدعوى المفأجأة أيضاً ...
..
..
..
..
..
..
..
قصص قصيرة - جسد إمرأة بعقل رجل ...الجزء الثالث


قصص قصيرة - جسد إمرأة بعقل رجل ...الجزء الثالث 

..
..
..
..
..
..

ظل يلتقط أنفاسه ويستغفر كثيراً كى يهدأ ...ثم ..قال ..


روفيدة ..لقد وعدتنى أنك ستظلى بجانبى إلى أخر يومٍ بعمرك أتتذكرين ذلك ..الوعد أمانة ..هل 

ستفى بوعدك لى ...هذه فرصتى فى أن أكون أفضل ..لن أحصل على فرصة السفر بهذه المميزات

مرة أخرى ...

روفيدة ..لقد أخبرت والدك ..لتحديد موعد الزفاف وقد أبدى قبوله بذلك ..أريدك معى ...أريدك 


بجانبى ..لم أعد أستطيع الحياة بدونك ...

..
..
..
..
..
..
..
..

كان معنى سفرى مع أحمد أن أتخلى عن كل شئ هنا كل ما سعيت لتحقيقه ..سأتركه وسأبدا من 


الصفر هناك معه ..أصبح مستقبلى مع احمد غير واضح بالنسبة لى .....ساترك عيادتى التى لم

 تعمل بعد ...كونى معيدة بالجامعه ...المستشفى الخاص التى قبلتنى ....كل أحلامى التى سعيت لها

 وزرعتها ورعيتها ..وما إن بدأت تنبت أتركها .......

..
..
..
..
..
..
..
..

فأخبرت أحمد أننى لن اترك كل هذا وإن كان يريدنى حقاً ..فليتخلى عن فكرة السفر ..ويبقى معى 


هنا ...كان تفكيرى أنانى ...لم تكن فرصة السفر ..فرصة جيدة لأحمد فقط بل لكل عائلته 

......وعندما اخبرته بذلك كان رده عليا ...

..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..

روفيدة أتعلمى معنى رفضك للسفر معى ..ماذا يعنى ..يعنى إنفصالنا ..


أتضحين بى لأجل عمل ....لقد ضحيت بعملى لأجلك ..كنت أعانى من قسوة العمل ولكن كنت 


سعيد لأنى فقط إلى جوارك ....روفيدة ..لن اقف امام طموحك ولكن يمكنك البدء هناك معى 

..وأعدك أننى سأكون إلى جوارك أدعمك ..ضحى لأجلى ولو لمرة ..
.
عرضت عليه ان نتزوج وابقى هنا وهو هناك ..ولكنه أخبرنى انه يريد زوجته معه ..أينما يكون 


فهذا حقه كما انه وفقاً للعقد لن يستطيع العودة إلا بعد خمس سنوات ...فأخبرته بأن قرارى الأخير

 أننى لن أترك كل ما سعيت لأجله هنا لأجل اى شخص ....

وكان معنى ذلك اننى أتركه هو....
..
..
..
..
..
..
..

..
يمكنك الإطلاع على الجزء الأول من القصة من هنا 
..
..
يمكنك الإطلاع على الجزء الثانى من القصة من هنا 

author-img
الهام حسنى ابراهيم مهندسة تخطيط عمراني ومحبة للكتابة والتدوين .

تعليقات