القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة رعب قصيرة ...شاب بعمر ال 100 عام ...(الجزء الرابع )


قصة رعب قصيرة ...شاب بعمر ال 100 عام ...(الجزء الرابع )


...

قصة رعب قصيرة ...شاب بعمر ال 100 عام (الجزء الرابع )

..
..
..


يُمكنك الإطلاع على الجزء الأول من قصة  " شاب بعمر ال 100 عام " من هنا
..
يُمكنك الإطلاع على الجزء الثانى من قصة  " شاب بعمر ال 100 عام " 
من هنا
...
يُمكنك الإطلاع على الجزء الثالث من قصة  " شاب بعمر ال 100 عام " من هنا 

..
..
..



شاب بعمر ال 100 عام 
..


إتصل بالأطباء وقال لهم إحضروا فوراً .....دخلوا وأغلقوا الورشه وأخذوا يتحدثوا إلى بعضهم البعض ................وفجاه إقترب منى ذالك الطبيب وهمس لى قائلاً  ليست هذه هى النهايه وأعطانى منوم وأدخلنى إلى الغرفه التى بها الأعضاء وما إن هم أن يفتح جسدى حتى تناثر الدم عليه .

..


وفجأه أصواتهم بدأت تتعالى وكأنها تتحدث من داخلى  وتقول " لا لن تَمت الآن لن تمت الآن لن تمت لابد أن تتعذب أنت وهم لابد أن تتذوقوا الألم قبل الموت  ".........انا فقط من كنت أسمعهم ولكنى كُنت أردد كلماتهم  كى يسمعها الأطباء إن كانوا بشر وصاحب الورشه إن كان هو الآخر بشر فأنا أصبحت بعالم لا أدرى ماهيته الحقيقية ...

..

..إنتابهم الخوف جميعاً وتركوا الغرفه وإتصل صاحب الورشه بصبيه يَعملون معه وأدخلونى  سياره وألقوابى  أمام مستشفى للأمراض العقليه .................


..
..


قصة رعب قصيرة ...شاب بعمر ال 100 عام ...(الجزء الرابع )
قصة رعب قصيرة ...شاب بعمر ال 100 عام ...(الجزء الرابع )

..


أنا الآن بالمستشفى وهم يأتون لي كل يوم أموت باليوم ألف مره لا أعلم كم عمرى ...لا أعلم الصباح من المساء... لا أعلم إن كُنت أنام أم لا ..لا أعلم إن كُنت أأكل أم لا ...لا أعلم ما الذى حدث مع الأطباء وصاحب الورشه.. لا أعلم إن كان ما أنا فيه حقيقى أم لا ...........بل لا أعلم إن كُنت حى أم ميت لا أعلم أى شئ سوا  أصواتهم التى تُصاحبنى .


..
قصة رعب قصيرة ...شاب بعمر ال 100 عام ...(الجزء الرابع )
قصة رعب قصيرة ...شاب بعمر ال 100 عام ...(الجزء الرابع )

..


لو عاد بى الزمن لفضلت التسول ونظرات الناس بإحتقار ونهرهم  لى عن ما أنا فيه مجتمع أجبرنى أنا أعيش صبايا وشبابى فى هَمٍ وألم ، مجتمع ليس بها عداله جعلنى وأنا شاباً من المفترض أننى بِعمرالعشرين أحيا بجسد وعقل رجل ب100عام .


..
..

بعدما أنهى قصته التى قصها  والتى طوال سردها كان يَتعلثم بالكلام ..قال لي هناك الكثير الذى لم أُخبرك به لأننى لا أعلم إذا ما كان هناك من سيهتم بقصتى وسيقرأ ما أسرده لكى لكن أريد أن تُخبرى قُرائك أن يكونوا  رُحماء بنا وبنظراتهم إلينا ....عندما كُنت أتسول صغيراً كُنت أكره نَظراتهم   بل منهم من كان يَتطاول ومنهم من كان يَدفعنى ِبقدمه خَوفاً من أن يَلمسنى بيده .... 
..


لأاعلم إن كان ما قصصته عليكى حقيقى أما من نسج الخيال لكنهم يأتونى كل يوم وهم من أخبرونى بما قصصته عليكى..وأخبرونى أننى بعمر العشرين عاماً  ...أخبرنى الطبيب أنهم وجودنى ملقى أمام المستشفى منذ عشر سنوات ..تخيلى أربع سنوات قضيتهم ....بهذا العمل فقضوا علي...أخبريهم أننى لم أريد أن أكون كذلك ..ولم أتعدى حدودى بأحلامى ..كل ما كُنت أحلم به هو ..." أنا أحيا كإنسان  ".كما عليا واجبات لى حقوق ...الآن أتمنى لوأنى لم أتى لهذه الدنيا ...لم أذق مرة واحدة طعم الفرحة لم أنعم بأم واب يحنوا عليا ..    

..

                             أخبرى كل من يقرأ قصتى ..رفقاً بنا أنتم لاتدرون كيف نحيا .هههههههه..نحيا إذا كان يجوز ان يطلق عليها حياة .....رفقاً بنا والله نشعر مثلكم ونخجل مما نحن فيه ولكن ماذا نفعل لو لدينا بديل غير التسول لفعلنا ..نظراتكم تقلتنا ألف مرة بل تُولد بداخلنا كره  لكم ...عندما يكون قوت يومى متوقف على ما سيخرجه من جيبه لى ....عندما تَضربنى بقدمك حتى لا تلمس ملابسى القديمة الممزقة ....أشعر بِكرهى لها ولك ولكن لا استطيع التخلص منها لأننى لا أملك سواها .....لم أكن أحلم باكثر من أعيش بسلام .....

...

قصة رعب قصيرة ...شاب بعمر ال 100 عام ...(الجزء الرابع )
قصة رعب قصيرة ...شاب بعمر ال 100 عام ...(الجزء الرابع )

...
...
أخبرى كل من يقرأ قصتى هذه أننى لا أعلم إن كانت حقيقة أم خيال ولكن صاحب هذه القصة لم يحلم بأكثر من أن يحيا كإنسان  ....
..
..
كانت هذه هى آخر كلامات أخبرنى بها....(أخبرى كل من يقرأ قصتى هذه أننى لا أعلم إن كانت حقيقة أم خيال ولكن صاحب هذه القصة لم يحلم بأكثر من أن يحيا كإنسان ) ...لم أستطيع أن أمنع دموعى بسبب كلماته  ...بالرغم من أنه أخبرنى من أن قصته قد تكون من نسج خياله لكنه عانى الكثير الكثير..


...

..
..

.بعد هذه الكلمات الأخيرة معه ...دخل فى نوبة عصيبة وأخذ يصرخ الى أن جاء الطبيب ..وأخبرنى بأننى سأتحمل المسئولية لأنه قد حذرنى من تركه يتحدث كثيراً .......ولأول مرة من سنتين تحدث له هذه النوبة ..طلب منى الأنصراف وأن لا أعود مجدداً وكفى ما قصه عليا إلى الآن ، وأخبرنى إتركيه وشأنه دعيه وعالمه ....


..
قصة رعب قصيرة ...شاب بعمر ال 100 عام ...(الجزء الرابع )
قصة رعب قصيرة ...شاب بعمر ال 100 عام ...(الجزء الرابع )


...

ألقيت نظرة أخيرة عليه من خارج غرفته ..وأنصرفت ...لم أتخيل يوماً أننا بهذه القسوة ..قررت أن أوفى بوعدى له ...لن أذكر إسمه وسأنشر قصته بالرغم من أننى لا أعلم مدى صِحتها لكنها تقص بعضاً من الواقع الذى نحيا به بكل ما فيه من قسوة عالم بدون عدالة ....

..

..



النهاااااااااااااااية  


..
..

هوهناك :عاش حياته إن كانت حياة طفلاً كبيراً يتنقل كالسلعه من أيد الى أخرى ...بدلاً من يكون لديه أم تحنو ووالد يعول ..وجد نفسه مباعاً ..ليتسول هنا وهناك ويجول ....بعمر الأربعه أعواماً أصبح بعمر الأربعين ...يتجول هنا وهناك بعدما شوه وجهه ويديه .

..

..

هو مازال بداخله طفل ولكن لم يُخبره أحداً يوماً أنه خلال تَجوله لن يَجنى مالاً فقط بل آلماً وحزناً وكُرهاً ...هو هناك الآن يتضور جوعاً يتجول بحديقة لا زال بداخله الطفل يُصارعه نَسى جوعه ..ونسى همومه عندما وجد الكرة  تأتى نحوه .

الطفل إنتصر على خوفه أخذ الكورة  يجرى بها هنا وهناك يُريد أن يشاركهم مرحهم وطفولتهم يُمررها  لهم وما إن إقترب منهم .
..
..


إبتعدوا عنه وظَلوا يَصرخون عندما راوأ وجهه  وقدمه المشوه...لم ينتهى المشهد إلى هنا بل.. ترك الكرة وقرر أن يَنسى الطفل الذى ُيصارعه ....لكن كيف يَتركه الزمان هكذا وشانه أتى والد أحدهم ليضربه ويَتطاول عليه فهو حق مكتسب لكل من يرغب فى التطاول والأهانة ، ولكن ذالك الوالد نَسى أن يُعاقب تلك الكرة التى سارت إليه فَجعلته يرتكب جُرم أن يَحلم وأن يُصارع وينتصر الطفل بِداخله....هو يُريد أن يقول ليس ذنبى بل ذنب الكرة.هو هناك فَقد شُعوره بالحياة ..فقد شعوره بِكونه إنسان ...

..
..


قصة رعب قصيرة ...شاب بعمر ال 100 عام ...(الجزء الرابع )


..

هو هناك لم يَرغب سوى أن يُنظر إليه بحنان ...أراد أن يَقول إن لم ترغب بمساعدتى فلا تُهيننى ....أراد أن يُخبرنا بأنه يَتألم عِندم يَتطاول عليه أحدهم ....أراد أن يُخبرنا أنه لديه عَينان تَدمع عندما يَدفعه أحدهم بِقدمه ...أراد أن يُخبرنا أنه أنه أنه لااااااااااااااااازال بعمر الأربعة أعوام ........
.....
.......
هو الآن يُريد أن يُخبرنا (أنه لم يَحلم بأكثر من أن يَحيا كإنسان)


..
..


رِفقاً بكل من تُقابلون بِحياتكم...رِفقاً بالفقراء الضعفاء ...رِفقاً حتى بتفكيرنا تجاههم ساعد كل من تقابل حتى إن كُنت تَشك أنه لايحتاج أعطيه وجدد نيتك ربك أعلم وانت لاتعلم .....


..

رفقاً بنظرتنا إليهم ...هم يشعرون لديهم قلوب مثلنا بل أكثر إحساسنا منا ..رفقاً بهم حتى عندما نمر بجوارهم ..لماذا عندما يمر أحدهم بجوارك تتراجع خطواتك ....


..
..
.....


قبل أن توجه كلمة أو نظرة الى أحدهم تَخيل واقع هذه الكلمات والنظرات عليك إن تَحملتها من غيرك فلا بأس وإن لم تتحملها فتراجع .....جدد نيتك وتعامل مع غيرك كما تحب أن يُعاملك
 غيرك ...كن كريماً بأخلاقك قبل مالك 
....



.
تمت ..الحمدلله .


بقلم إلهام حسنى ....

..


..

..
..
..

يُمكنك الإطلاع على الجزء الأول من قصة  " شاب بعمر ال 100 عام " من هنا
..
يُمكنك الإطلاع على الجزء الثانى من قصة  " شاب بعمر ال 100 عام " 
من هنا
...
يُمكنك الإطلاع على الجزء الثالث من قصة  " شاب بعمر ال 100 عام " من هنا 



...............
.....
..
.








author-img
الهام حسنى ابراهيم مهندسة تخطيط عمراني ومحبة للكتابة والتدوين .

تعليقات