القائمة الرئيسية

الصفحات

روايات - رواية ليتنى اراك بعيونهم ابى "الجزء الخامس "


روايات - رواية ليتنى اراك بعيونهم ابى "الجزء الخامس "

..

روايات
..

رواية ليتني اراك بعيونهم ابى "الجزء الخامس "

..


لا أستطيع التصديق حقا هل هذا والدي وهذا صوته , "دكتور محمد " والد مي

هذا يؤكد 
أن والدي كان على علم  مؤكد بوصول والد مي وتعمد حدوث تلك الضجة

والرعب ونسج قصة الأشباح ,تعمد قطع أي صلة  من الممكن أن تكون بيننا وبين والد

مي ، جعلني أحيا طفولتي جزءا منها في حالة خوف من مي والجزء الاخر في إخافة الغير منها  .

..

..

..

روايات - رواية ليتنى اراك بعيونهم ابى "الجزء الخامس "



..

..
..

شرود والدتي وصدمتها لرؤية "مي " بالمستشفى كان لما سمعته من والدي ، الطفلة التي

تحدث عنها والدي بالتسجيل قال أنها إبنة من ؟ ...سأعيد التسجيل لأتأكد
بابا: انا انا قولتلك اعرفك مكان البنت فين .................
...
لا لا ليس هذا الجزء .

ماما : مين والدها حد أعرفه ..
بابا : دكتور محمد .....
..
من ؟؟؟؟؟؟.. "دكتور محمد " والد مي أم شخص أخر " مي " مرة أخرى ألم يكفي ما حدث بالماضي أكان هناك ماضي أخر يسبق ما فعلناه بها ، إن كان حقا والد مي هو والد تلك الفتاة هذا يعنى أننا كما حرمنا "مي " من أن تحيا بسلام بالماضي ، حرمها والدي بماضي أسبق من أن يَكن لها أخت ورفيقة بالحياة ..
لا لا لا ....من المؤكد أن والدي يقصد شخص أخر ,يوجد الكثيرون بهذا العالم يحملون نفس الإسم .
..
..
روايات - رواية ليتنى اراك بعيونهم ابى "الجزء الخامس "

..
..

بعدما سمعت التسجيل شعرت وكأن ظلام  العالم كله أمام عيني ، فهو ليس فقط والدي هو قدوتي بالحياة كيان عالمي الخاص الذى أحيا به ، كلامه بالنسبة لي مسلمات لا مجال للنقاش فيه .
أنا أنااااا ندمت نعم ندمت لتركي هاتفي وتسجيل هذا الحديث لوالدي ، كنت أتمنى أنا أحيا في خداع القدوة والكيان والأب المثالي لأخر يوم بعمري ، ليتني لم أكن روان ووالدتي كيف لها بتحمل كل هذه الضغوط وحيده .
..
..
..
حالة الذهول والشرود التي انتابتها بقدوم "مي " لم تكن لكرم أخلاق مي كما أخبرتني  ولكن بسبب ما حدثها عنه والدي .
..
كيف سيكون تعاملي مع والدي بعد سماعي كل ما حدث ، و"مي" أثقل إسم ينطقه لساني ماذا أفعل ؟؟
..
..
..
..
..
..
..
..

 " كيف لروان أن تصلح من الماضي ما نقشه والدها بالقلوب كالنقش على الحجر "
كيف لوالد مي أن يسامح لفقدان إبنته وكيف ل مي أن تصفح عن حرمانها من أختها ؟؟ هذه الجروح  التي تختلط بالفراق والحرمان تنقش بالقلوب كالنقش على الحجر .

آآآآآآآه ....آآآآآآآآآه ....ليتني لم أجارى فضولي  ........


روان ....روان ..... ..انزلى علشان نروح المستشفى ..رواااااااااان..
....

احمد .احمد ....فى هذه  اللحظة كنت بالكاد ألتقط أنفاسي  ، لم أستطيع النزول لنذهب الى المستشفى ما سمعته بالإضافة لمرض والدي يصعب عليا تحمله .
..
..
..
..
صعد احمد لإستعجالي للرحيل  حاولت أن أستجمع قوتي ولكن مع فتح احمد لباب الغرفة سقطت على الأرض فلم أستطيع أن أتحامل على نفسي أكثر .
..
..
روايات - رواية ليتنى اراك بعيونهم ابى "الجزء الخامس "

..
..

احمد: روان روان ردى حبيبتي عليا روان روان ..
روان : انا انا بخير يا احمد يلا نمشى بسرعه ....
...
في هذه  اللحظة تذكرت  التسجيل الذى تركته بغرفة والدي لم يتبقى سوا ساعة ونصف على توقفه ، حاولت أن أتحامل على نفسي ولكن لم أستطيع النهوض للرحيل مع احمد..
..
..
..
..

روان : احمد احنا لازم نمشى حالا علشان التسج.....قصدي لآن ماما لوحدها ..
احمد : روان اهدئ اهدئ ...... على.. على........
روان : احمد انت بتنادى ل "على" دا ليه ..
احمد : ممكن يا روان تهدئ شويه و تسمعي كلامي علشان خاطري بدون جدال ولو مرة "على " ممكن تجيبلى اللى هكتبه دا من الصيدلية ...
على : حاضر يا احمد بس احنا ممكن نكسب وقت ونطلبه اسرع متاح دا هنا ..
احمد : اه متاح لحظة كدا اشوف الرقم عندي ممكن تساعدني وتشوف الرقم على موبايل روان أكيد روان مسجلاه عندها بإسم الصيدلية  ....
على : تمام حاضر..
..
..
..
..
..
..
..

كان أحمد يتحدث إلى "على" خارج غرفتي وسمعته يطلب من "على "البحث عن رقم الصيدلية بهاتفي حاولت النهوض لاخذ الهاتف لم أغلق التسجيل بعد ولكن لم أستطع السير نحوهما وسقطت على الأرض ولم أدرى ما حدث بعد ذالك إستيقظت مفزعة على جرس المنبه .
..
..
..
..
..
..

من المؤكد أنني أحلم إنها الساعة السابعة صباحا ، السابعة صباحا التسجيل جرس الإنذار من المؤكد أن والدتي إكتشفت التسجيل ......"على " هاتفي أين هل إستمع للتسجيل لم أستطع التحمل ظللت أصرخ إستيقظ أحمد على صراخي كان نائما على كرسي بجانبي إحتضنني وظل يهدأ من روعي ويُخبرنى لا تقلقي كل شئ سيكون بخير  إهدئ روان ماذا حدث لكل هذا إهدئ .
..
..
..
..

ليتني أستطيع إخبارك بماذا حدث يا أحمد ولكنى أرغب فى أن تبقى صورة والدي بنظرك على الأقل كما هي .
طلبت من احمد الاستعداد للذهاب للمستشفى بعدما أخبرني بأنه حاول إيقاظي بعد أن أعطاني الدواء ولكنى كنت غارقة بالنوم فأتصل بوالدتنا وأخبرها بما حدث وأننا سوف نأتي بالصباح .
..
..
..
..
روايات - رواية ليتنى اراك بعيونهم ابى "الجزء الخامس "

..
..
..

يا تُرى إكتشفت والدتي التسجيل أما لا ؟
"على " عندما بحث بهاتفي عن رقم الصيدلية إستمع إلى التسجيل أما لا ؟

احمد: روان روان ... إنتى بتعيطى ليه  ؟؟...
روان : ماما ...ماما كلمتها الساعه كام ..قالتلك ايه ....قولتلها ايه ...ماما ...
احمد : روان إهدئ إهدئ إنتى خايفه من حاجه معينه أنا قولتك قبل كدا والله مش إنتى السبب دا قدر ولازم نصبر بلاش تتعبي أعصابك كدا ...
...
..
..
..
..
..
..

لم أستطع تمالك أعصابي ظللت أبكى وأصرخ ولم أنتبه لما أفعل ، لا أستطيع تخيل كل ما حدث ما سمعته بالتسجيل ، حادثة 12 فبراير ،  الفتاة  التي بالملجأ والتي من المحتمل أن تكون أخت "مي" ظهور "على" وما حدث بالأمس يا تُرى إستمع الى التسجيل ؟.
..
..
..
..

كل شئ دار بعقلي  وكأنني بكابوس تغير الحال بين يوم وليلة ، تسجيل مدته أقل من 10 دقائق هدم عمر بأكمله هدم قدوتي بداخلي جعلني أكره أنني أنتسب الى والدي ، لا لا من المؤكد أن هناك شئ خاطئ من المستحيل أن تكون هذه الحقيقة وهذا والدي مستحيل . 

احمد : روان روان حبيبتي اهدئ اهدئ وكل شئ هيكون تمام كل شئ هيرجع زي ما كان واحسن ....
روان : بجد يا احمد كل شئ هيكون تمام صح كل شئ تمام ....
...
طلبت من أحمد تركي والاستعداد للذهاب لوالدي ، هدأت بعدما صليت وقرأت وردى .
أأأأأه أشعر براحة كبيرة أنها سحر الصلاة وقراءة القرآن الحمد لله ، خرجت أنا واحمد من المنزل وما إن هممنا للرحيل ........................أخبارك إيه النهار دا يا روان ؟؟؟

روان : على...انا الحمد لله بخير واحسن بكتير ....
..
..
..
..
..
..

كل ما كان يشغلني فى هذه اللحظة هو مراقبة أسلوب "على "  بالحديث معى ولكن بحكم أنني لا أعرفه جيدا لم أستطع معرفة إذا كان عرف شيئا واستمع الى التسجيل أم لا 
احمد: روان اشكري  "على " يا روان مش عارف لولا وجوده كنت هاعمل ايه وانتى تعبانه امبارح هو اللي جابلك العلاج من الصيدلية بنفسه ....وفضل معايا لحد ما اطمئن انك بخير ...
روان: شكراً يا على ووو...واسفه على كلامي ليك انا بس كنت متعصبة ووو.
على: ولا يهمك يا روان مفيش اي داعى لا للشكر ولا للاسف احنا اهل وانا مقدر الظروف .....
روان: هو انت روحت الصيدلية بنفسك ...؟؟؟
..
..
..
..
..

على: الحقيقة انتى عامله رقم سرى لموبايلك ومكنش الوقت يسمح انى انا واحمد نخمن ايه هو الرقم السري مع انى لو حاولت كنت هوصله ولا ايه يا احمد ...
احمد : طبعا يا على انا اتوقع إن روان الرقم السري بتاعها مثلاً اسمى او اسمى واسمها ......
...
...
...


على : لا انا اتوقع ان الرقم السري لروان طبقاً لشخصيتها اللي لسه ما إكتملتش الصورة  الكاملة ليها عندي ...تاريخ ...تاريخ مهم بالنسبه ليها ...؟؟؟
روان : ممكن كفايه تخمين يا احمد ونتحرك بقى ...
على: انتى لحقتي يا روان تتغيري دا انتى كنتي لسه بتشكريني وبتعذري ...
روان : بالنسبة للشكر فشكراً وباذن الله تكون اخر مرة اقولك شكراً اما بالنسبة للاعتذار فأنا سحبته لانى افتكرت الموقف كويس انت اللي مفروض تعتذر..
احمد : طيب يا "على" احنا على اتفاقنا باذن الله اول ما نرجع هنزورك انا وماما وبابا وووو..وروان .....سلام يا على.......
على : سلام يا احمد وباذن الله هاجى النهارده أطمئن على عمو ..سلام ياروان ....

..روان ...روان ...
..
..
..
..
..
روايات - رواية ليتنى اراك بعيونهم ابى "الجزء الخامس "

..
..
..
..
..




روان : ها نعم يا احمد بتكلمنى ..

احمد : انتى بخير ..سرحانه فى ايه ...؟؟


روان: مفيش انا بخير ..


احمد : روان هو انتى ....انتى ..


روان : عارفه يا احمد هتسالنى عن ايه وهوفر عليك حالة التلعثم اللي بتجليك لما نتكلم

عن مي
 .....



احمد: ..حالة التلعثم ..


روان : روحت ل "مي " وسالتها اخبارها ايه واذا كانت محتاجه حاجه وقولتلها زي ما

 انت قولتلى بالضبط انى اخدت بالى انها بتقول ان باباها فى

مؤتمر فحبيت اطمئن عليها
 ...

احمد : هيا مي قالتلك إيه ..؟؟

روان : مفيش اتفضلى انا الحمد لله بخير وسالتني عن بابا قولتلها انه بخير

...بس مفيش اكتر من كده يا احمد ممكن بقى تركز فى الطريق
 ...

..
..
..
..
..
..
..

أحمد : روان انتى بخير فى حاجة مضايقاكِ غير مرض بابا انا عندي إحساس إن فيه

 حاجه تانيه كمان طريقتك فى الكلام مع " على "وحشه جداً  بلاش

تخلى اللي حواليكِ ياخدوا انطباع سئ عنك

........
ظل احمد يتحدث ولكنى شاردة الذهن لم أستطع التركيز معه فيما يتحدث كل ما يشغل

تفكيري الآن التسجيل والخطاب الذى تركته "مي" لوالدي ، هل يعلم والد مي شئ عن

علاقة والدي بالحادثة  ؟ ...، "على " تركه لكندا وحضوره هنا هل من قبيل الصدفة أم

 يعرف شيئا عن ما حدث ولماذا أشترى 
بيتاً بالقرب منا ؟.. ، حديثه إلى مي بالمستشفى ،

الفتاة التي تحدث عنها والدي بالتسجيل 
إبنة من ؟......أتمنى أن لا تكون لها أي صلة بوالد

مي .
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..


احمد : روان روان روان ..

روان : ها  ... نعم يا احمد ...

احمد : لا كدا اكيد فيه 

حاجه انتى مش معايا خالص ياروان انتى كنتي سامعنى باقولك ايه ..

روان : اه ..اه ..يا احمد هزور مي تاني باذن الله...

احمد: تزوري مي تاني انا ما اتكلمتش خالص عن مي ...
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..


  ركن احمد السيارة وأخبرني بأنه لن يكمل الطريق إلا بعد أن أخبره عن ماذا بي وأن 

هناك شئ أخر غير مرض والدي ، فأخبرته أن يكمل وإلا ساترك السيارة ...

روان : احمد علشان خاطري اتحرك بسرعه ....او هنزل اركب تاكسي ارجوك يا احمد 

....علشان خاطري وصدقني لو فيه حاجه انا بنفسي هطلب منك انك تسمعني ..
..
..
..
..
..
..

...
إستجاب احمد لطلبي لأنه يعلم أننى عنيدة ومن الممكن أن أقوم بفعل أي شئ متهور كنت 

أتمنى لو أستطيع التحدث مع احمد وأخبره بكل شئ ولكنى لا أرغب فى أن أشوه صورة 

والدي أمامه ، وصلنا المستشفى ولكن قبل دخولنا أمسكت بيد احمد كنت خائفه جداً من 

المؤكد أن والدتي إكتشفت التسجيل ولكن هناك إحتمال ضعيف جداً لعدم إكتشافها له ، 

أمسك احمد بيدي وهو ينظر وعينه تخبرني كعادته لا تقلقي يا روان أخاكِ بجانبك دوما 

وصلنا غرفة والدي وقبل دخولنا نادتني والدتي كانت خارج الغرفة ................روان 

روان :...نعم يا ماما ..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..


كنت أشعر وقت مناداتها لي وكأن قلبي توقف ، يا تُرى إكتشفت التسجيل ..


 إحتضنتى والدتي شعرت فى هذه اللحظة بالأمان وأن والدتي لم تكتشف التسجيل الحمد 

لله ، من المؤكد أن احمد تحدث إلى والدتي وأخبرها بما حدث .

ماما : انتى بخير حبيبتي انتى كويسه ...

روان : الحمد لله  أنا بخير يا ماما .
..
..
..
..
..
روايات - رواية ليتنى اراك بعيونهم ابى "الجزء الخامس "

..
..
..
..
..


ماما : روان تعالى حبيبتي نروح لدكتور هنا فى المستشفى نطمئن عليكِ ..

احمد: إمممممممممم ...ماما هو انت مش واثقه فيا كدكتور ولا ايه ...؟؟؟

ماما : لا ياحبيبى واثقه فيك طبعاً بس لازم نطمن على روان اكتر ..

روان : انا بخير حبيبتي والله ....ماما ..انتى بره ليه مش عند بابا ....يلا ندخل نطمئن 

عليه يا احمد ..

ماما : لا لا استني ياروان استني يا أحمد بلاش تدخلوا دلوقت .......

روان : ليه يا ماما بابا ماله فيه ايه ..

ماما : مفيش والله بس بابا فيه ضيف عنده .........

روان : ضيف مين يا ماما وانتى قلقانه كدا ليه ...

ماما : صديق قديم لوالدك ياروان ممكن كفاية اسئله ويلا نروح نطمئن عليكِ ....

احمد : ماما ضيف مين اللي عند بابا ..؟؟؟.

روان : مين يا ماما هوا سر ..؟؟؟؟ 


ماما : استاذ حسام

..

.....

..

..

..

..

..

..

..
..
..
..


روان واحمد : استاذ حسام يعنى  إيه ..!!!!

روان : ماما مش استاذ حسام دا والد على اللي على قال انه توفى من سنه..!!!

ماما: أستاذ حسام دا صديق قديم لوالدكم عادى تشابه أسماء مش والد على ولاحاجه 

وكان 

صديق لوالد على كمان  .....

روان : بس احنا اول مره نسمع عنه يا ماما هو كان فين وعرف إزاى بمرض والدي

 ومكان المستشفى ....؟؟؟

ماما : ها عادى ياروان سأل على والدك وعرف التفاصيل ...؟؟؟

روان : سأل على والدي وعرف التفاصيل وليه فى الوقت دا اللي بيسأل على بابا ...؟؟

ماما : روان انت بتسأل  كتير فى حاجات عاديه ممكن كفاية أسئلة ..؟؟
..
..
..
..
..
..
يمكنك الإطلاع على الجزء الأول من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا 
.....

يمكنك الإطلاع على الجزء الثاني من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا 
.....

يمكنك الإطلاع على الجزء الثالث من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا
......


يمكنك الإطلاع على الجزء الرابع من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا 

..
..

بقلم / الهام حسنى 

author-img
الهام حسنى ابراهيم مهندسة تخطيط عمراني ومحبة للكتابة والتدوين .

تعليقات