القائمة الرئيسية

الصفحات

روايات - رواية ليتني اراك بعيونهم ابى "الجزء الثامن"



روايات - رواية ليتني اراك بعيونهم ابى "الجزء الثامن"

روايات - رواية ليتني اراك بعيونهم ابى "الجزء الثامن"


..

..
بابا: الحمد لله احسن ......انت عرفت إن على إبن حسام نزل مصر وكمان جالي هنا واتعرف على الاولاد .
ماما : أنا هخرج وأسيبكم لوحدكم شويه ..

أستاذ حسام : "على " إبن حسام غريبه حسام كان دايماً يقولى "على " من شدة حبه وتعوده على الحياه هناك بيكره إنه ينزل مصر علشان كدا حسام نزل مره واحدة بس من وقت سفره وحتى وقت وفاة حسام الله يرحمه "على " سافر بعد دفن والده مباشرة   .
...
بابا : إنت قابلته وقتها لما نزل أنا سافرت البلد عندهم وقتها لكن كان سافر.
أستاذ حسام : لا للاسف كان سافر ووالدته كمان سافرت معاه وقتها موقف صعب أوى من على ووالدته سفرهم لكن دا عادى بالنسبة لتربية برا.

بابا : هو قابل الاولاد ودخلي مره لكن كنت تعبان وقتها جدااااااا مفيش كلام دار ما بينا بس أنا قلقان من تواجد "على "جداااااااً .
أستاذ حسام : قلقان من "على"  ليه .....
بابا : حسام أخبار  " دنيا " إيه ......
أستاذ حسام : "دنيا " بخير إنت بتسأل عليها ليه ...انت إيه  فكرك بيها ..
بابا :حسام  "دنيا"  لازم ترجع لأهلها .....
أستاذ حسام : انت بتقول إيه وأهل إيه اللي بتتكلم عنهم ..
بابا : حسام كفاية  لحد كدا إحنا دمرنا عيله كامله تعرف مين يا حسام أنقذني من الموت .
..
..
..
..
أستاذ حسام : مين ..
بابا: والد دنيا يا حسام ..
أستاذ حسام : " والد دنيا " مين ..انت مش قولتلى إنه مات لما سلمتني البنت زمان علشان أوديها الملجأ.....مش قولتلى إن البنت والدها عمل حادثه وتوفى  وإنك أخدت البنت علشان تربيها لكن زوجتك رفضت انها تعيش مع أولادك وقولتلى أوديها أي ملجأ وأخلى بالى منها ....
..
..
روايات - رواية ليتني اراك بعيونهم ابى "الجزء الثامن"

..
..

بابا: حسام ممكن تسمعني من غير ما تقاطعني وياريت تسامحني ، والد البنت  فعلاً عمل حادثة وكنت انا السبب فى الحادثة، وكان حسام يومها معايا أنقذنا البنت وكنا فاكرين إن والدها ووالدتها ماتوا لكن اكتشفنا بعد كدا إن والد البنت وأختها عايشين والد البنت دي هو دكتور محمد اللي انت بعتله بيت حسام اللي جنبنا، وحسام عرف إنه هو لما إنت بعتله أوراق البيع وشاف الإسم والصورة اللي فى البطاقة ويومها حسام كلمني وقالي  إنه دكتور محمد دي الحقيقة يا حسام .

أستاذ حسام : كل دا وانت بتخدعنى يعنى والد دنيا عايش   ...
بابا: والدتها توفت لكن والدها عايش ولها اخت ، حسام البنت لازم ترجع لاهلها ....هيا خلصت جامعه ......مش كدا .
..
..

أستاذ حسام : آه خلصت جامعة يعنى دكتور محمد يبقى والد دنيا .....أنا هاعتبر نفسي ولا كأنى سمعت أي شئ أنا إستحالة أسلمك "دنيا" ولا أعرفك مكانها وعمري ما هسامحك  .
بابا : حسام ارجوك قولي عنوان الملجأ انت قولتلى انها لسه عايشه هناك ....حسام انا مش عارف انا حاسس انى هموت ارجوك ساعدني انى اصلح اللي حصل زمان أرجوك ..
..
..
..
..


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  ... دا دكتور محمد  ..توقف التسجيل ولكن لم تتوقف المفأجات
..
روايات - رواية ليتني اراك بعيونهم ابى "الجزء الثامن"

..
أشعر وكأنى أشاهد فيلم لشده غموضه أتمنى لو بإمكاني تقديم الأحداث لأصل للنهاية وسواء كانت النهاية سعيده أم حزينة فيكفي أنني إستطعت أن أتخطى ألم الإنتظار ...
لا أستطيع أن أصدق أن هذا أبى وما يرويه من الماضي حدث بالفعل أتمنى لو أنني بحلم حتى وإن طال ففى النهاية سأستيقظ ويصير فى الذكرى مجرد حلم ..
..
"دنيا " ضحية أخرى لماضي يفرض نفسه ليكون حاضر .. والآن بعد حديث "أستاذ حسام" لوالدي تأكدت أن والد على هو من كان برفقة والدي بهذا اليوم وأن أستاذ حسام هذا هو الوحيد الذى يعلم مكان "دنيا " ولم يكن يعلم أي شئ عن حادثة 12 فبراير ..رحيل "أستاذ حسام "بمجرد دخول دكتور محمد لأنه هو من باع له المنزل ..
ولكن لماذا رفض "أستاذ حسام " إخبار أبى بمكان "دنيا " ؟
هناك شئ غريب أيضا ...
..
..
..

التسجيل هذا الذى تركته بغرفة والدي فارغ تماماً فيما عدا حديث والدي لأستاذ حسام !!
من المفترض أنه دار أي كلام بين والدي ووالدتي على الأقل عندما طلب منها الإتصال بأستاذ حسام !!!
أتمنى أن يكون ما يدور بذهني الآن مجرد تخيلات وليس حقيقة ...أتمنى أن لا تكون والدتي إكتشفت التسجيل ......
  لا بد أن أصل لمكان "دنيا" مهما كلفني الأمر ، الآن تأكدت أن ظهور "على " ليس صدفة كما أنني لست مقتنعه بأن تاريخ ميلاده هذا موافق لتاريخ الحادثة وأنها مجرد صدفة ...
.....
.......روان ......روان .....

روان : نعم يا احمد ...
احمد :  موبايلك ..
روان : ايه دا هوا موبايلى كان معاك ....اخدته امتي وفتحته ازاى ....
احمد : مالك يا روان انا لسه اخده منك  من  ربع ساعة وبالنسبة للباسورد فأنا جربت باسمك فإشتغل ....
روان :  انت اخدته ليه .....
احمد : مفيش يا روان عملت مكالمة منه وبعت التسجيلات اللي كنت مسجلها للدكتور محمد لما أخدت موبايلك من اسبوعين علشان كان  فيه مشكلة فى موبايلى فنسيت اخدهم منك لما صلحت موبايلى .....
روان : تسجيلات ايه يا احمد .....
احمد : التسجيلات بتاعتى كلها متسجلة بطب حددتها هيا بس انا عارف انك احياناً بتسجيلي لنفسك اخدت بالى والله بعت اللي خاص بيا وبس ....
..
..
..
ماذا تسجيلات ....لم أكن بحاجه يا احمد إلى المزيد من القلق والخوف ..أخشى أن يكون احمد قام بإرسال التسجيل الخاص بوالدي مع تسجيلاته ..المشكلة الأكبر أن احمد هو المسئول عن الموقع الخاص بالدفعة ويقوم برفع أية تسجيلات على هذا الموقع ....روان أنتي الآن بكارثة تعاملي يا عزيزتي مع فضولك .....
....
...
روان : احمد ...
احمد : نعم ياروان ..
روان : ممكن اشوف التسجيلات اللي انت بعتها أصلى كنت مسجله تسجيل وانا بغنى ممكن بس اتأكد علشان  إنت بتنزل التسجيلات دي على جروب الدفعة وانا خايفة من غير ما تاخذ بالك تكون أخدته ......
احمد : ولا يهمك يا روان اتفضلى الموبايل  اتاكدى زي ما انتي عايزه ، بالرغم من إني قبل ما أنزل أي تسجيل بأسمعه الأول وأتاكد منه  .....
روان : ما هي دي المشكلة إنك تسمعه ...
احمد : مش فاهم قصدك إيه يا روان ..
روان : لا مفيش يا احمد ما تشغلش بالك ...
..
..
..
..

أخذت الهاتف من احمد وتأكدت من كافة التسجيلات .....الآن إلتقطى أنفاسك يا روان ...
أتمنى
أن تمر الأيام القادمة بهدوء حتى تحيا بسلام يا أخى كما إعتادت ولكنى أعلم جيداً أنني أتمنى ماهو مستحيل ..

روان : شكراً يا احمد ...
احمد : لا ولا يهمك ياروان .....روان .....بابا مصمم يخرج النهارده ....
روان : طيب هو فى مشكله انه يخرج ..
احمد : لا مفيش بس كان الأفضل نستنى التحاليل والأشعة كلها تظهر علشان نطمئن بس ...
روان : خلاص يا احمد شوف اللي يريحه واعمله بلاش نضغط عليه ...
ماما : انتوا واقفين هنا ليه ....احمد خلص إجراءت خروج والدك وانتى يا روان تعالى معايا علشان نِجهز علشان نمشى..
احمد : بابا لسه مصمم يا ماما حاولى تقنعيه ..
ماما : خلاص بقى يا احمد أنا حاولت وهو مصمم ...واعملوا حسابكم إننا هنسافر إسكندريه كمان يومين ..
احمد : بابا صعب جداً يسافر وكمان احنا وعدنا على اننا هنحضر عيد ميلاده .والجامعة...ماما بلاش نتكلم فى موضوع السفر دا دلوقت ...انا هنزل اخلص الاجراءات واجى اخدكم تكونوا جهزتم ...
ماما : تمام يا احمد يلا يا روان ....

ذهبنا أنا ووالدتي  إلى غرفة والدي وقام احمد بإنهاء كافة الإجراءات الخاصة بخروج والدي ....وتركنا المستشفى وطوال الطريق للمنزل ونحن فى حالة صمت والدي ووالدتي شاردي الذهن وأنا أفكر ..فيما يحدث وما سيحدث ..يا تُرى الماضي الذى يفرض نفسه بالحاضر سيستطيع والدي أن يحمينا من نتائجه بالمستقبل ...ولماذا يريد أبى السفر إلى الإسكندرية ؟؟
 .......وفى ظل هذا الصمت القاتل ..فجاءة

احمد : بابا ....هوا احنا   هنزور دكتور محمد  إمتى علشان نشكره بما ان الحمد لله الامور اصبحت كويسه ....او حتى نعزمهم عندنا او فى النادي ...


...
روان : احمد مش وقت الكلام دا لما بابا يستريح كدا يومين ...
بابا : لا ياروان احمد عنده حق ...انا هأجل سفرية إسكندريه لحد ما نحدد معاد نقابل فيه دكتور محمد ونشكره .....
احمد : بابا هوا انت عايز تسافر اسكندريه ليه فجأة كدا ....
بابا : ها لا مفيش تغير جوا يا احمد حاسس انى مخنوق هنا .....

امممممممممم  هل قرار السفر إلى الإسكندرية له علاقة ب "دنيا " ؟؟
 ولما لا ...
لابد لي من إكتشاف السر وراء هذا القرار المفاجئ لابد من إصلاح ما فعله والدي بالرغم من أن مسمى "إصلاح الماضي " أعتبره وكأنه تقليل من شأن من حدث لأن ما حدث لا يضاهيه أية إصلاح ...لابد أن تعود "دنيا" لعائلتها وأن يعلم دكتور محمد ومى بأن "دنيا" لا زالت على قيد الحياة.
..
..
..
ترقبوا القادم ...............
بقلم / الهام حسنى
..

وللإجزاء السابقة يمكنك زيارة الروابط الأتية
...
يمكنك الإطلاع على الجزء الأول من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا 


يمكنك الإطلاع على الجزء الثاني من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا 



يمكنك الإطلاع على الجزء الثالث من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا 
......

يمكنك الإطلاع على الجزء الرابع من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا 
.....

يمكنك الإطلاع على الجزء الخامس من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا

.....

يمكنك الإطلاع على الجزء السادس من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا

....

يمكنك الإطلاع على الجزء السابع من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا




author-img
الهام حسنى ابراهيم مهندسة تخطيط عمراني ومحبة للكتابة والتدوين .

تعليقات