القائمة الرئيسية

الصفحات

روايات - رواية ليتني أراك بعيونهم أبي"الجزء التاسع "


روايات - رواية ليتني أراك بعيونهم أبي"الجزء التاسع "
..
..

روايات - رواية ليتني أراك بعيونهم أبي"الجزء التاسع "

..

رواية ليتني أراك بعيونهم أبى
..
..

 هل قرار السفر إلى الإسكندرية له علاقة ب "دنيا " ؟؟  ولما لا ...
لابد لي من إكتشاف السر وراء هذا القرار المفاجئ لابد من إصلاح ما فعله والدي بالرغم من أن مسمى "إصلاح الماضي " أعتبره وكأنه تقليل من شأن من حدث لأن ما حدث لا يضاهيه أية إصلاح ...لابد أن تعود "دنيا" لعائلتها وأن يعلم دكتور محمد ومى بأن "دنيا" لا زالت على قيد الحياة ....

....
احمد : روان ..روان ..روان ...
روان : ها ايه يا احمد فيه ايه ....
احمد : حضرتك احنا وصلنا البيت مش ناويه تنزلي ولا ايه ...
روان : إيه دا بجد وصلنا بسرعه كدا .... حمد لله على السلامة يا بابا نورت البيت ..
بابا : الله يسلمك يا روان البيت وحشني جداً بالرغم من إنهم يومين بس وانتوا كمان وحشتونى جداً....تعالوا نقعد شويه فى الجنينه مع بعض ...
احمد : لا يا بابا جنينية ايه دلوقت انت تطلع معايا دلوقت تستريح وتاخد الدوا بتاعك تكون ماما وروان جهزوا الاكل ..تاكل بقى وتنام شويه وبالليل نقعد مع بعض براحتنا .
..
..
..
..
..


بابا : علشان خاطري يا احمد وبلاش دور الدكتور دا ...
احمد : دور الدكتور لا يا بابا انا دكتور بجد ...
...
وما إن هم والدي واحمد للصعود لغرفة والدي ...حتى سمعنا جرس الباب يدق ..يا تُرى من ؟

بابا : استني يا احمد روح شوف مين ...
احمد : اتفضل يا دكتور محمد اتفضل .....
بابا  : دكتور محمد والله انت بتحرجينى بذوقك وكرمك دا ...
دكتور محمد : المهم اخبارك ايه انا شوفتكم وانا راجع فقولت اطمئن عليك ..بس انت خرجت ليه انا مش قولتك يا احمد استني لبكره افضل ..
احمد : والله يا دكتور حاولت بس بابا بقى كان مصمم ...
دكتور محمد : هيا التحاليل والأشعة طلعت كلها يا احمد ولا ايه ...
احمد : لا يا دكتور لسه مش كلها هعدى الصبح على المستشفى اجيبهم ...
دكتور محمد : عالعموم اسيبك دلوقت تستريح وهعدى عليك بكره باذن الله اطمئن عليك وانت يا احمد بلاش تروح المستشفى الصبح وروح الجامعة شوف المحاضرات اللي فاتتك وانا باذن الله هعدى اجيب التحاليل والاشعه من المستشفى ..
احمد : شكراً يا دكتور انا هروح الجامعة وهعدى على المستشفى بعد الجامعة ...
دكتور محمد : خلاص يا احمد .............
بابا : انا مش عارف اشكرك واعتذرلك فى نفس الوقت ازاى يا دكتور محمد بجد انا آٍسف على كل شئ تعرفه او ماتعر....
....
....
..........
وقبل أن يُكمل والدي حديثه ليعتذر لدكتور محمد عن كل شئ يعلمه أو لا يعلمه ..قاطعت حديثه .
..
..
..
..
..

روان : أخبار مي إيه يا عمو ...تسمحلى أقول لحضرتك يا عمو ...
دكتور محمد : اه طبعاً يا روان ....مي الحمد لله بخير الحمد لله ....مي قالتلى انك روحتى تطمئني عليها ..شكراً جداً ليكي ياروان .أسيبكم بقى  علشان ترتاح شويه وأعدى عليك بكره بإذن الله....السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  ...
بابا واحمد وانا : وعليكم السلام ورحمة وبركاته ....
احمد :شوفت يا بابا دكتور محمد طيب ومحترم ازاى ...
بابا : ياريتنى ما شوفت ....ياريتنى ما تعبت ..
احمد : بتقول حاجه يا بابا ...
بابا  : لا يا احمد انا أطلع ارتاح شوية ..
احمد : لحظة يا بابا اتسند على ابنك حبيبك ....
..
..
..
..
..
..

مَر اليوم بسلام خلد والدي فى النوم بعدما أخذ الدواء بينما دخلت والدتي مرسمها الخاص والذى يعتبر منطقة محظورة لا يستطيع أحد دخولها إلا برفقتها إن وافقت ولكن للأسف معنى دخول والدتي مرسمها الآن أنها مهمومة جداً فهي تهوى العزلة بمرسمها عندما تشعر بالضعف لتجدد طاقتها .
..
..
..
.احمد من المؤكد أنه خلد للنوم لأنه يستيقظ يصلى الفجر ويقرأ ورده بعد ذالك يستعد للذهاب إلى الجامعة،أما أنا روان فصليت وقرأت وردى وبينما أشاهد بعض الصور التي التقطتها بكاميرتي الخاصة حتى تذكرت ذالك الظرف الوردي تتذكرونه ذالك الظرف الذى وجدته ملقى على الأرض الخاص بوالد مي ،ولكنني قررت عدم قرأته الآن وأن أنام الآن فمن الضروري جداً الذهاب للجامعه غداً..
..
..
..
..
..

ماما : روان ..........روان ......إصحى يا حبيبتي ...روان ...
روان : صباح الخير يا ماما ..
ماما : صباح النور يا روان ايه كل دا نوم ....
روان :  الساعة كام يا ماما  ...
ماما : الساعه 12 الضهر اصحى بقى علشان عايزاكى تشوفي حاجه جميله جداً .
روان : ايه دا انا مش هاعرف اروح الجامعة النهار ده كمان كنتي صحتينى يا ماما بدري ...
ماما : صعبتي عليا والله ياروان وكمان انتي كنتي مرهقة مش مشكلة روحي بكره  وبعدين ما انتي بتغيبي كتير غريبة انك مضايقة ياروان ...
روان : ماما حبيبتي شكلك الحمد لله رايقة النهار ده بلاش بالله عليكى تقلبيعليا،كل الحكاية مضايقه بس علشان النهار ده أول يوم فى اختيار اللجنة الفنيه فى الجامعة، وانا كنت مشتركه فيها والنهار ده كان التصويت وكان نفسي أحضر ياترى حد صوتلى ولا لا....................شكلي مش فى اللجنة ......
ماما : مش مشكلة المهم  صَلى وإنزلى بسرعة ..........
روان : حاضر يا ماما ...
ماما : امممممممممم روان ..
روان : نعم يا ماما ...
ماما  : هستناكى فى المرسم ....
روان : ها لا لا مش معقول بجد يا ماما ........بجد ...هَصلى وأنزل ...
....
......
المرسم ياااااااااااااااه....
أتلعمون منذ متى وأنا لم أدخل المرسم الخاص بوالدتي منذ سن العاشرة تلك الفترة التي بدأت أهتم فبها بالكتابة ولم أدخله سوا مره واحده فقط .
كانت والدتي فى هذه الفترة تقضى أغلب وقتها بالمرسم كانت مشاركة فى معرض أو مسابقة لا أتذكر وفى يوم من أيام الإجازة ذهبت لأيقظ أخى احمد فوجدته متعباً جداً ووالدى ليس بالمنزل ووالدتى بالمرسم فأستجمعت قوتى وطرقت باب المرسم ودخلت لانها لم تسمعنى وقبل أن تنهرنى والدتي لدخولى أخبرتها بمرض احمد فتركت ما بيدها وذهبت مسرعة لغرفته ...
أما أنا فكما خطر ببالكم الآن كالعاده فضولى  القاتل لمعرفة ما بالمرسم جعلنى لا أذهب خلف والدتي، ولكن دخلت المرسم وظللت أتجول به مرسم والدتي من الممكن أن أطلق عليه أنه متحف كل شئ مرتب ومنظم رسومات والدتي الرائعة التحف التي دوماً تقتنيها لتضعها بركنٍ خاص، ولكن لم يمر فضولى فى هذا اليوم بسلام فبينما أتجول بالمرسم سقط منى تمثال صغير فهممت للخروج لأتفادى قدوم والدتي حتى إصطدمت باللوحة التي كانت ترسمها والدتي فسقطت عالأرض وسقطت معاها الألوان التي كانت تستخدمها والدتي ،تركت المرسم وأغلقت الباب وفى اليوم التالى دخلت والدتي المرسم .
..
..
..
إطمنوا لم يحدث شئ لعزيزتكم روان بل على النقيض والدتي رأت أنها المخطئة لأنها لم تنتبه ولم تُغلق المرسم وهى تعلم جيداً مدا فضولى ،وأعتذرت والدتي عن المعرض وقتها ولم تدخل هذا المرسم سوا لتنظيفه أو المكوث به قليلاً ....
  وبالرغم من أننى لم أستطع إلى الآن إستيعاب طلب والدتي بالنزول للمرسم لكن لا بأس فأنا أرغب فى دخوله مرة أخرى ، وبالفعل صليت وهممت للنزول لوالدتى ...
..
..
..
..
..

روان : ماما ...ماما ...أدخل ولا غيرتى رأيك  ...؟؟؟
ماما : ادخلى حبيبتي ادخلى ....
روان : ماما انتى متأكده طيب ما تقوليلى انتي عايزة ايه برا المرسم اصلى الجو عندك حر اوى يا ماما ...
ماما : روان ادخلى  ......
روان :ماما انا هطلع لبابا علشان الأدوية بتاعته وانزلك تاني تكوني خرجتى من المرسم ...
...
....
وفجأة فتحت والدتي باب المرسم....
..
..
إنتظروااا الجزء القادم من رواية " ليتني أراك بعيونهم أبى " ....

بقلم / الهام حسنى
..

وللإجزاء السابقة يمكنك زيارة الروابط الأتية
...

يمكنك الإطلاع على الجزء الأول من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا 


يمكنك الإطلاع على الجزء الثاني من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا 



يمكنك الإطلاع على الجزء الثالث من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا 
......

يمكنك الإطلاع على الجزء الرابع من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا 
.....

يمكنك الإطلاع على الجزء الخامس من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا

.....

يمكنك الإطلاع على الجزء السادس من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا

....

يمكنك الإطلاع على الجزء السابع من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا

يمكنك الإطلاع على الجزء الثامن من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا


author-img
الهام حسنى ابراهيم مهندسة تخطيط عمراني ومحبة للكتابة والتدوين .

تعليقات