القائمة الرئيسية

الصفحات

رواية ليتني أراك بعيونهم أبي"الجزء الثاني عشر"


رواية ليتني أراك بعيونهم أبي"الجزء الثاني عشر"




رواية ليتني أراك بعيونهم أبي"الجزء الثاني عشر"

.........


احمد : ارجوك ارجوك يا روان علشان خاطري بلاش تسببي ليا إحراج معاه امسكي

 لسانك وبلاش تضايقه ارجوكي...وخليكي فاكره عيد ميلاده بكره ...


روان :  انا قررت انى اتعامل معاه بكل لطف والله على الاقل قدام والدته ...

على : صباح الخير يا روان ...يارب مانكونش ازعاجناكى ويكون المشوار خفيف على قلبك ..

روان : والله يا استاذ على من ناحية الازعاج فبصراحه ازعاج والمشوار تقيل على قلبي لأنك جزء منه ..بس كل يهون علشان خاطر والدتك ...

احمد : بجد يا روان أصيله دا ماعداش دقيقتين على كلامك ليا اركبى اركبى مفيش فايده ...

روان : احمد انا قولتلك قدام والدته مش قدامك صح ...انا فاكره كلامي كويس الحمد لله ...

...

....

...

احمد : توكلنا على الله ...

روان : احمد ايه الاغاني اللي انت مشغلها دي مش عادتك يعنى ...

احمد : دا "على" مش انا ..
روان : "على"...هاها..
على :   انا فيه اعتراض ...
روان : بصراحه آه ...اقفله وشغل قرآن علشان ربنا ييسرلنا طريقنا على الاقل لولا قدر الله حد فينا نحس والعربية اتقلبت بينا ولا حصل اي حاجه يبقى اخر حاجه كنا بنسمعها كلام ربنا ..اقفل كدا واستهدى بالله وشغل قرآن ...
على : حد فينا نحس والعربية تتقلب ...وعلى إيه ...شغل قرآن يا احمد ..عارفه ياروان ...انا قابلت ناس كتير وشخصيات كتير فى حياتي ..بس بجد انتي شخصيه عجيبة غريبه يصعب عليا فهمك ...
روان : مش هرد يا "على"...قصدي يا استاذ على ..بس دا صحيح انا فعلاً مختلفه واول مره تقول حاجه صح ...
على : لا واضح انك مش هتردى ...
روان : على ..
على : استاذ على لوسمحتى ...ههههههههه
احمد : اقسم بالله هنزلكم انتوا الاثنين حرام عليكم ارحمونى ....روان هاتى المسكن اللي معاكى صدعتونى ربنا يسامحكم ...
....
...

روان : ههههههههههه ..اتفضل يا احمد ....
احمد : وبتضحكى ماشى ياروان ...
على : ايه دا روان بتعرف تضحك مش معقول ..

روان : ازاى يعنى باعرف اضحك ..وبعدين انت رجعت تتعدى حدودك فى الكلام معايا تاني انا مش قولتلك قبل كدا فيه حدود فى الكلام معايا ...
احمد : روان ..على ... أنزلوا ...حرام عليكl بجد ارحمونى ...
روان : خلاص والله يا احمد مش هتكلم ولا نص كلمة تاني ..
على : ولا انا والله ..انا غلطان كنت جبت عربيتي بدل الذل دا ...خلاص بقى يا احمد قلبك طيب ...مهما كان روان زي اختك ..وانا وانا وانا ايه ..اعتبرني اخوك ...
احمد : اخر فرصة ليكم ...اتفقنا ..
روان : اتفقنا ..
على : اتفقنا ...
...
..
رواية ليتني أراك بعيونهم أبي"الجزء الثاني عشر"

..

وصلنا المطار بعد مجادلات كثيرة بيني وبين "على " غريب الأطوار هذا وهناك كانت المفأجاة بالنسبة لي ...
وصلت والدة "على" وبعد فيض من السلام بينها وبين "على" قمنا بالترحيب بوصولها انا واحمد والسلام عليها ...ولكن الغريب أنني متأكدة أنني قابلت والدة "على " منذ وقت قريب ولكن لا أتذكر أين .."على" أخبرني أنها لم تأتى منذ سفرهم سوا مره واحد بعد وفاة والده ولكنهم غادروا فى نفس اليوم ...
والدة "على" أنا على يقين أنني رأيتك قبل ذالك ولكن أين ؟ لا أتذكر .. طريقة والدة "على" فى الحديث وهيئتها لا تدل على أنها كانت تعيش بكندا مطلقا ...
 حسنا لأبأس بلغز جديد ...قمنا بإيصال "على" ووالدته لمنزلهم وأتفق احمد مع "على" أننا سنأتي لزيارتهم ...
عدت أنا واحمد للمنزل وكل ما يشغل تفكيري والدة "على " وهممت لدخول مرسم والدتي ربما أجد صورة لوالدة على ...ولكن إستوقفتني والدتي ...

....
 ماما : روان ...
روان : ها نعم يا ماما ..
ماما : انتي داخلة المرسم ليه ...روان ...المرسم ممنوع تدخليه غير بعد اذني الاول مفهوم ..
روان : اسفة يا ماما  أصلى فيه حاجه غريبه حصلت النها رده كنت عايزة أتاكد بس منها ..
ماما : حاجة غريبة ازاى يعنى .. انتوا مش كنتم فى المطار طمنيني والدة على  وصلت بالسلامة ..
روان : ماهي والدة على هي الحاجه الغريبة يا ماما .
ماما : تعالى احكيلى بالظبط فيه ايه ...
روان : انتي شوفتي والدة على امتي آخر مرة ....وهل معاكى اي صورة ليها ..
ماما : أنا عمري ما شوفت والدة على نهائيا ولا حتى والدك شافها....
روان : إزاى يعنى يا أمي انتي كنت بتقول ل "على " انها من احسن الناس اللي عرفتيهم فى حياتك ..
ماما : دا فعلاً بس اللي حصل ان والد على كان اغلب وقته هو وزوجته وعلى عند والده ...وكان بيجى هنا فى الاجازات بس الفترة اللي انا والدك فيها كنا بنكون فى العزبة عند جدك ...كل اللي كان بينى وبين والدة على كلام بالتليفون لكن عمرنا ما اتقابلنا خالص ...وكمان والد على كان بيحب زوجته جدااااااً وبيغير عليها وما كانش بيخليها تقابل اي حد ...فوالدك كمان عمره ما قابلها ...ومفيش اي صور ليها عندي  ...بس ايه اللي يخليكى تقولي انها غريبة ..
روان : ماما انا حاسة ...لا  انا متاكده انى شوفت والدة على قبل كدا من فترة بس مش قادره افتكر فين بس انا شوفتها ....وعلى ببقول انها اول مرة نزلت مصر سافروا فى نفس اليوم ودى تاني مره تنزل من أول ما سافروا كندا ....إزاى بس .


ماما :  روان دا اللي مخليكى تقولي انها غريبة ...حبيبتي انتي ممكن تكوني قابلتي حد شبهها بس مش هيا .....عادى بتحصل كتير معانا كلنا ...
روان : لا يا امي والله فيه حاجه غريبه صدقيني ...
ماما : اطلعى حبيبتي غيرى هدومك كدا وصلى وعدى على بابا اطمئنى عليه ...وانزلى انتي واحمد علشان نتغدى وطلعى "على" ووالدته من دماغك ...وبطلي فضول يا روان ...ها بطلي فضول ....
..
...
رواية ليتني أراك بعيونهم أبي"الجزء الثاني عشر"

...
صعدت إلى غُرفتى وأخرجت ألبوم صور عادة ما أحتفظ فيه ببعض الصور التي ألتقطها طوال سيرى ..من الممكن أن تكون أحدى هذه الصور لوالدة على لأنني لازلت على يقين أنني قابلتها يوماً ما....لكن للأسف لم أجد أى صور لوالدة على معى لا بالألبوم ولا بالكاميرا ..
 ..أعلم ما يدور بداخلكم الآن فضولى قاتل نعم فضولى من الممكن أن يكون مَرضى  ...كثيراً ما ألتقط الصور أثناء سيرى وأحتفظ ببعض منها بألبوم الصور الخاص بى ..ودائماً معى التسجيل الخاص بى ومذكرتى وقلمى لا أخرج بدونهم فهم أشيائى الثمينه....وسأخبركم أثناء الروايه لما فضولى يزيد يوماً تلو الأخر ففضولى بالنسبة لي هو الداء والدواء  ...
 تناولت الغداء مع والدتي واحمد وأخبر احمد والدتي بأننا سنذهب لزيارة والدة على ...
..
احمد : ماما انا اتفقت مع على اننا هنزروهم النهار ده بالليل علشان تسلمى على والدته ..
ماما : تمام يا احمد مش مصدقه انى هاشوفها بعد المدة دي كلها ...
احمد : انتي قابلتيها اخر مرة امتي ..
ماما :  تخيل دي أول مرة هقابلها يا احمد ....معرفة والدك ووالد على كانت عن طريق الشغل وكمان وجودهم هنا كان قليل جداً وكان بيصادف تواجدنا عند جدك فكان كل ما بينا إتصال بالتليفون  ..امممممم انا افتكرت حاجه يا روان بخصوص والدة على ...
روان : بجد ايه هيا يا ماما ....؟؟
ماما : والد على كان عايزنى أرسم لوحة لوالدة على بمناسبة عيد ميلادها وجابلى صورة فى ظرف كدا بس قالى دي امانة  وأكد عليا محدش يشوف الصورة نهائيا طبعاً  كان قصده والدك هو كان بيغير عليها جداً....
روان : طيب الصورة دي فين اللي انتي رسمتى منها اللوحة ..
ماما : ما انا بصراحة ياروان مارسمتش اللوحة .......
روان : ليه ..؟؟مش مشكلة طيب الصورة فين ...
ماما : اهدئ بس ..هاقولك ...بصراحه من غير ما تضحكوا على مامتكم...انا غيرت اوى من اهتمام والد على بزوجته ...وكان والدك طبعاً دايماً مسافر ومش   فى باله اي مناسبة لا عيد ميلادي ولا عيد زواجنا ولا اي حاجه ..فقررت انى مش هارسم اللوحة ...وكلمت بالفعل والد على بلغته انى تعبانه وهتاخر فى رسم اللوحة ومش هلحق أخلصها على معاد عيد ميلادها ....فقالى خلاص وكان هيعدى ياخد الصورة بس حصلت ظروف وسافروا كندا فجأة.....

روان : ماما ...معنى كدا الصورة معاكى لسه ...صح ...
ماما : آه هيا معايا بس مش فاكره انا شلتها فين ..الكلام دا من زمان اوى يا روان ..
احمد : خير ياروان انتي ناوية تقلبى على والدة على كمان ..الحمد لله اننا هنسافر اسكندريه كام يوم ...علشان تهدئ اعصابك ..
روان : ماما حاولي تفتكري ..
احمد : بس بجد يا ماما موقف تمام علشان مضايقة تقرري إنك مش هترسمى  اللوحة طيب كنت لفت نظر بابا ورسمت اللوحة   ................
ماما : ولد يا احمد ....معادنا الساعة كام عندهم ..
احمد : انتي متاكده انك عايزة تشوفيها ...
ماما : احمد .
احمد : الساعة 7 ...........
..

رواية ليتني أراك بعيونهم أبي"الجزء الثاني عشر"


كيف أصل لهذه الصورة أنا على يقين أنني قابلت ووالدة على منذ فترة قريبة ..وماذا عن "دنيا" ماذا أفعل كيف أصل إليها .أو لأستاذ حسام من المؤكد أن السفر إلى الاسكندرية له علاقة ب "دنيا" رفقاً يا روان الغد حفل عيد ميلاد على وبعدها سنسافر إلى الاسكندرية .
ولكن صورة والدة على كيف أصل إليها ..سأخبر والدتي بأنني سأبقى هنا بجوار والدي ولن أذهب معهم لزيارة والدة على وسأبحث بالمرسم ولكن كيف أعرف أن هذه هي الصورة ..من المؤكد أنها لازالت بذلك الظرف ...
روان : ماما انا هافضل مع بابا وانتوا بقى روحوا لوالدة على ...
ماما :  بابا جاى معانا هو بقى كويس ومفروض اصلا يتحرك ..هيخرج معانا من باب التغير ..
روان : ها ...لا يا ماما ازاى لازم يرتاح ...
احمد : لا ياروان لازم يبدا يتحرك ويمارس حياته عادى بشكل طبيعي ..
..
...
من الواضح أنه لا مفر  ...
صعدت غُرفتى وصليت وقرأت وردى ..وظللت أفكر فى كل ما يحدث ..وتذكرت الظرف الوردي وقررت عدم قرأته وأن أعيده لوالد مي ..ولكن الأهم من إعادة الظرف هو إعادة "دنيا" لعائلته ..
ولكن لماذا رحل أستاذ حسام عند دخول والد مي هل هذا لمجرد أنه هو من باع له المنزل ؟ لا بأس بكل ذالك الأهم الوصول لمكان "دنيا" وأن أتذكر والدة على لم أظلم  "على " إذاً بشعوري بعدم الإرتياح لقدومه ..
الآن لا داعى من الإحتفاظ بالتسجيلات قررت إزالتها تماماً ..ها أنا والدي أزيل تلك التسجيلات من ذاكرة هاتفي ولكنني كنت أتمنى لو أنني أستطيع إزالتها من ذاكرتي أنا ولكن للأسف ليس بهذه السهولة ...
ورغم كل شئ فأنت أبى ...
..
..قاطع تفكيري احمد كعادته  ...
رواية ليتني أراك بعيونهم أبي"الجزء الثاني عشر"

احمد : روان إجهزى ..
روان :   ليه احنا معادنا الساعة 7..
احمد : روان حبيبتي الساعة 6.30...
روان : معقول ......ياااااااااااااه معقول كل الوقت دا بأفكر فى جملتين بس للاسف الجملتين دول بيحملوا ماضي سنين ...
احمد  : مش فاهم قصدك ايه وكنتي بتفكر فى ايه ...
روان : يا بختك انك مش فاهم يا احمد عشر دقايق وهاكون جاهزة ..
..
خرجت برفقة والدي ووالدتي واحمد كان والدي على غير عادته لا يتحدث معنا ولكن تغيره هذا ليس بسبب مرضه ولكن بسبب الماضي ....
أثناء سيرنا نحو منزل غريب الأطوار "على" .......فجأة ...إستوقفنا ..

....

بقلم /الهام حسنى

..


للأجزاء السابقة يمكنك زيارة الروابط الأتية :

..


يمكنك الإطلاع على الجزء الأول من رواية ....ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا 
يمكنك الإطلاع على الجزء الثاني من رواية....ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا 
يمكنك الإطلاع على الجزء الثالث من رواية ....ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا 

يمكنك الإطلاع على الجزء الرابع من رواية ....ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا
يمكنك الإطلاع على الجزء الخامس من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا
يمكنك الإطلاع على الجزء السادس من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا

يمكنك الإطلاع على الجزء السابع من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا

يمكنك الإطلاع على الجزء الثامن من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا

يمكنك الإطلاع على الجزء التاسع من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا
يمكنك الإطلاع على الجزء العاشر من رواية ...ليتني أراك بعيونهم أبى من هنا






















author-img
الهام حسنى ابراهيم مهندسة تخطيط عمراني ومحبة للكتابة والتدوين .

تعليقات